[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

في سابقة من نوعها إفريقيا.. المغرب يشهد إجراء أول عملية جراحية روبوتية لزراعة صمام بولي صناعي

أصوات نيوز/

تمكنت مجموعة أونكوراد (ONCORAD GROUP)، من خلال (Littoral Clinic Ain Diab)، من إجراء أول عملية جراحية روبوتية لزراعة صمام بولي صناعي لدى مريضة شابة تبلغ من العمر 24 عاما، تعاني من شلل في الجزء السفلي من جسدها, وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى القارة الأفريقية

ويُعد زرع الصمام البولي الصناعي إجراءً جراحيًا دقيقًا يهدف إلى استعادة القدرة على التحكم في التبول لدى المرضى الذين يعانون من فقدان مستمر للبول بسبب ضعف أو تلف في العضلة العاصرة الطبيعية.

وتعتبر هذه العملية التي تم إنجازها بواسطة تقنيات الجراحة الروبوتية المتقدمة، خطوة رائدة وبارزة في مجال الجراحة البولية على مستوى القارة، حيث لم يسبق أن أُجريت مثل هذه التدخلات حتى باستخدام الأساليب الجراحية التقليدية.

وتتميز هذه الجراحة الروبوتية بدقتها العالية وتقليلها للآلام والندوب، مما يساهم في تسريع عملية التعافي وتحسين راحة المريض بعد العملية.

ولإجراء هذا النوع من العمليات يتوجب حضور مستوى عالٍ من الخبرة، فعلى سبيل المثال في فرنسا، هناك ثلاثة مراكز طبية فقط قادرة على إجراء هذه العملية، إثنان منها يستخدمان الجراحة الروبوتية.

أما في إفريقيا، فلم يكن  قبل هذا أي مركز طبي يمتلك هذه الخبرة المتخصصة، والتي تتطلب إلماما عميقا بالجراحة البولية الترميمية والتقنيات الجراحية الروبوتية.

وحسب خبراء في المجال الصحي، فإن هذه العملية الطبية ستفتح آفاقًا جديدة للعديد من المرضى الذين يعانون من الشلل أو اضطرابات شديدة في التحكم في التبول، كما أنها تُظهر قدرة المغرب الآن على تقديم رعاية طبية على مستوى عالٍ جدًا، مما يلغي حاجة المرضى للسفر إلى الخارج للاستفادة من هذا النوع من العلاج.

وأكد الدكتور يونس أحلال، جراح المسالك البولية المتخصص في الجراحة الروبوتية في (Littoral Clinic Ain Diab) بالدار البيضاء، التابع لمجموعة أنكوراد، أن هذه النجاحات تجسد التزام فريقهم بتوسيع حدود الطب في المغرب وإفريقيا.

وأضاف الدكتور أحلال: “إنه لشرف كبير بالنسبة لي أن أقوم بإجراء هذه العملية التاريخية. ما حققناه يتجاوز مجرد التكنولوجيا؛ إنها فرصة ثانية تُمنح للمرضى الذين كانوا يظنون أنهم فقدوا الأمل”.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.