[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

فانغارد: المغرب يتصدر إفريقيا في موثوقية الكهرباء بنسبة 100%

أصوات نيوز/

وضع تصنيف “فانغارد” النيجيري المغرب في صدارة الدول الإفريقية من حيث موثوقية الإمداد بالكهرباء بنسبة 100%، متقدماً على الجزائر وغانا، ومُعادلاً كلًّا من مصر وتونس في الأداء.

وأبرز التصنيف أن المغرب، بفضل استثماراته الواسعة في الشبكات والطاقات المتجددة، أصبح من بين الدول القليلة التي تحقق كهربة شبه شاملة في الحضر والقرى على حد سواء، في نموذج استثنائي داخل القارة الإفريقية.

وأشار التقرير إلى أن المغرب نجح في ترسيخ أمنه الطاقي بفضل استثمارات كبرى في الشبكات الكهربائية ومشاريع الطاقة المتجددة، ما جعل نسبة الولوج إلى الكهرباء تقارب 100% في المدن والقرى على حد سواء، في نموذج يُعدّ من بين الأكثر تميزًا على مستوى القارة.

وأوضح التقرير أن المملكة استطاعت، عبر برامج وطنية واسعة، دمج الطاقات المتجددة في شبكتها الكهربائية بشكل فعّال، إلى جانب تأهيل البنيات التحتية وربط المناطق النائية، مما جعلها من أكثر الأسواق استقرارًا في إفريقيا.

وأبان التقرير أن مصر تقف بدورها في صدارة الترتيب بفضل مزيج واسع من الغاز والطاقة الكهرومائية، بينما أبرزا أن تونس حققت تغطية كاملة تقريبًا نتيجة اعتماد تاريخي على الغاز وتعزيز تدريجي للطاقات النظيفة.

وبخصوص  باقي الدول، جاءت الجزائر بنسبة 99.8% اعتمادًا على إنتاج كهربائي يرتكز أساساً على الغاز الطبيعي، فيما سجلت الغابون 91.6% مع استمرار تفاوت بين المناطق الحضرية والقروية. أما غانا فقد حققت 85.9% رغم جهود الاستثمار المستمرة، بينما أشار التقرير إلى أن جنوب إفريقيا تمتلك واحدة من أكبر القدرات الإنتاجية، رغم معضلة الانقطاعات المتكررة المرتبطة بتقادم البنى التحتية.

ولفت التقرير إلى أن بوتسوانا بلغت 72% اعتمادًا على توسع الشبكات، فيما كشفت أن كينيا حققت 71% بفضل الطاقات الحرارية الجوفية، أما السنغال فتديلت القائمة بنسبة 70% عبر مزيج يزاوج بين الإنتاج التقليدي والمتجدد.

وختم التقرير بالتأكيد على أن تصدر المغرب لقائمة موثوقية الكهرباء في إفريقيا يعكس نموذجًا ناجحًا للتخطيط الطاقي والتحول نحو مصادر نظيفة، في وقت تسعى فيه القارة إلى تعزيز أمنها الطاقي وتقليص الفوارق بين المناطق.

 

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.