[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

تكريم الجنود المغاربة في جومبلو بمناسبة الذكرى الـ86 لمعركة تاريخية

أصوات نيوز/ 

 

نظّمت اليوم الأحد، في بلدتي جومبلو وشاستر ببلجيكا، مراسم لإحياء الذكرى السادسة والثمانين لمعركة جومبلو، تخليدًا لتضحيات الجنود المغاربة الذين سقطوا في ساحات القتال خلال الحرب العالمية الثانية دفاعًا عن تحرير أوروبا من النازية والفاشية.

وشهدت هذه المراسم، التي أقيمت في موقع الفيلق الرابع للجيش بجومبلو (نصب أيميس التذكاري) وفي المقبرة العسكرية الفرنسية بشاستر، تكريمًا لذكرى الجنود المغاربة الذين استشهدوا في ميدان الشرف، حيث يرقد عدد كبير منهم إلى جانب رفاق السلاح من جنسيات مختلفة.

وحضر هذه الفعاليات مسؤولون سياسيون ودبلوماسيون وشخصيات مدنية وعسكرية، من بينهم المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكتيري، وسفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ محمد عامر، إضافة إلى ممثلين عن الجالية المغربية، إلى جانب شخصيات بلجيكية وفرنسية.

وأشاد الحاضرون، من بينهم مسؤولون بلجيكيون وفرنسيون، بشجاعة وتضحيات الجنود المغاربة وباقي القوات المتحالفة، مؤكدين أن معركة جومبلو شكلت محطة بارزة في مقاومة التقدم الألماني خلال الحرب العالمية الثانية، وعكست قيم التضامن والتآزر بين مختلف الجنسيات في ساحة القتال.

وأكد السفير المغربي محمد عامر في كلمته أن هذا الحدث لا يقتصر على إحياء ذكرى معركة تاريخية، بل يمثل مناسبة لتجديد التأكيد على عمق العلاقات التي تجمع المغرب بكل من فرنسا وبلجيكا، مبرزًا أن أحداث ماي 1940 ستظل راسخة في الذاكرة الجماعية باعتبارها رمزًا للشجاعة والصمود.

من جانبه، شدد مصطفى الكتيري على أن معركة جومبلو تجسد تضحيات الجنود المغاربة الذين استجابوا لنداء الوطن والمشاركة إلى جانب الحلفاء، دفاعًا عن قيم الحرية والكرامة، مشيرًا إلى أهمية صون هذه الذاكرة التاريخية ونقلها للأجيال القادمة.

وتعود أحداث المعركة إلى 14 ماي 1940، حين وصل الفوج السابع من الكتيبة المغربية إلى الجبهة بعد مسيرة شاقة، ليخوض مباشرة مواجهات عنيفة مع القوات النازية، حيث صمدت القوات المغربية رغم الخسائر الكبيرة، في واحدة من أبرز محطات المقاومة خلال تلك المرحلة من الحرب.

ورغم أوامر الانسحاب التي صدرت لاحقًا، تمكن الجنود المغاربة من كبح تقدم القوات النازية لفترة حاسمة، مخلفين تضحيات جسيمة، ولا تزال رفات العديد منهم مدفونة في مواقع المعركة بشاستر إلى اليوم.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.