تقرير استخباراتي إسباني يرصد نشاط حسابات بأرقام جزائرية قبل أحداث سبتة المحتلة

أصوات نيوز/
كشف تقرير استخباراتي إسباني عن حملة رقمية واسعة سبقت أحداث العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز 2026، مشيرا إلى رصد نشاط مكثف لحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حسابات مرتبطة بأرقام هاتف تبدأ بالمفتاح الدولي الجزائري (+213)، إلى جانب حسابات تنشط في دول أخرى.
وبحسب التقرير، الذي أعده المحلل الإسباني في شؤون الأمن والاستخبارات والإرهاب الدولي تشيما خيل بطلب من مؤسسات إسبانية، فقد تصاعد النشاط الرقمي عقب نشر حكم للمحكمة العليا الإسبانية خلال الأيام الأولى من يوليوز، يقضي، وفق ما أورده التقرير، بعدم جواز الإعادة الفورية للأشخاص الذين يدخلون سبتة عن طريق البحر.
وأوضح التقرير، الذي أفادت صحيفة “الصحيفة” بأنها اطلعت عليه، ونقلت وسائل إعلام إسبانية، من بينها “لاراثون”، أبرز خلاصاته، أن التحقيق استند إلى تقنيات استخبارات المصادر المفتوحة (OSINT) واستخبارات وسائل التواصل الاجتماعي (SOCMINT)، بهدف إعادة بناء التسلسل الزمني للحملة الرقمية التي سبقت محاولة العبور الجماعي.
وأشار إلى أن حسابات رقمية تنشط في المغرب والجزائر وتونس وفرنسا والولايات المتحدة نشرت رسائل تعبئة، ومعلومات لوجستية، ومسارات للوصول، إضافة إلى محتويات مرتبطة بالعبور عبر معبر تاراخال، خلال الأيام التي سبقت الأحداث.
وخلص معدو التقرير إلى أن هذه الحملة الرقمية لعبت، بحسب تحليلهم، دورا في تداول المعلومات المتعلقة بمحاولة العبور الجماعي، وحشد المشاركين، وتسريع انتشار المحتوى المرتبط بالأحداث عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولفت التقرير، وفق ما نشر من خلاصاته، إلى أنه لا يتضمن أحكاما قضائية تثبت مسؤولية أشخاص أو جهات محددة عن إدارة هذه الحملة الرقمية، كما لم تصدر، إلى حدود الآن، مواقف رسمية تؤكد أو تنفي مجمل الاستنتاجات الواردة فيه.

