رئيس جماعة أسفي: واد الشعبة فاق طاقته بعشر مرات والتحقيق جارٍ لتصنيف الكارثة الطبيعية

أصوات نيوز/
كشف رئيس جماعة آسفي، إلياس البداوي، أن واد الشعبة، الذي يمر وسط المدينة، شهد حمولة مائية استثنائية فاقت طاقته الاستيعابية بنحو عشر مرات، ما جعل التحكم في مجرى المياه أمرا بالغ الصعوبة، وأدى إلى خروجها عن مسارها الطبيعي وغمر عدد من الأسواق والأحياء وسط المدينة.
وأوضح المسؤول الجماعي أن التساقطات المطرية القوية التي عرفها الإقليم مساء يوم أمس الأحد، وما رافقها من سيول جارفة، كانت غير مسبوقة من حيث الكثافة والحجم، مشيرا إلى أن “كمية المياه الهائلة لم تجد مسالك لتصريفها، وهو ما صعّب ضبط مجرى الواد والتحكم في تدفقه”، مضيفا “إننا الآن منكبون على دفن الضحايا الذين جرفتهم مياه فيضانات يوم أمس الأحد”، مبرزاً أن “الأوضاع اليوم تتطلب اتخاذ الاحتياطات اللازمة من أجل تجنب وقوع كارثة إضافية في حال سقوط أمطار بنفس القوة”.
وأشار البداوي إلى أن لجنة محلية مختصة، يرأسها عامل إقليم آسفي، باشرت تحقيقاتها لتحديد أسباب وحيثيات هذه الأحداث المؤلمة، كما تعمل على تحديد تصنيف هذه الكارثة، مشددا على أن إعلان آسفي منطقة منكوبة من طرف رئيس الحكومة يبقى إجراء ضروريا، لما يتيحه من إمكانية تعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم جراء هذه السيول القوية.
وفي هذا الإطار، شددت السلطات المحلية بإقليم آسفي، على ضرورة الرفع من مستوى اليقظة واعتماد أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بسبل السلامة، في ظل التقلبات المناخية الحادة التي تعرفها بلادنا، بما يضمن الحفاظ على الأرواح والممتلكات والحد من المخاطر المحتملة.

