[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

دراسة علمية تكشف وفاة أكثر من نصف مليون شخص خلال العقدين الماضيين نتيجة إزالة الغابات الاستوائية

أصوات نيوز/

كشفت دراسة علمية حديثة، أن إزالة الغابات الاستوائية خلال العقدين الماضيين تسببت في وفاة أكثر من نصف مليون شخص، نتيجة الأمراض والمضاعفات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح الباحثون أن عمليات قطع الأشجار وحرقها، خصوصا في غابات الأمازون والكونغو وجنوب شرق آسيا، أحدثت تغييرات مناخية محلية واضحة، أبرزها زيادة الحرارة وتراجع الأمطار، إلى جانب تفاقم مخاطر الحرائق.

وأضافت الدراسة أن فقدان الغطاء الشجري قلّص من قدرة الطبيعة على توفير الظل وحماية التربة والكائنات الحية، وأسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة بالمناطق التي شهدت إزالة واسعة للغابات.

وأظهرت النتائج أن إزالة الغابات مسؤولة عن نحو ثلث الارتفاع الحراري الذي يعاني منه سكان تلك المناطق، إضافة إلى التأثيرات الناتجة عن التغير المناخي العالمي.

وبين عامي 2001 و2020، تأثر حوالي 345 مليون شخص في المناطق المدارية بظاهرة الاحترار المحلي الناتج عن تدمير الغابات، من بينهم 2.6 مليون تعرضوا لزيادة حرارية وصلت في المتوسط إلى 3 درجات مئوية فوق المعدلات الطبيعية.

وقدرت الدراسة أن هذه الزيادة في درجات الحرارة أدت إلى أكثر من 28 ألف وفاة سنوياً على مدى العقدين الماضيين، نصفها في جنوب شرق آسيا، وثلثها في إفريقيا المدارية، فيما توزعت النسبة المتبقية بين أمريكا الوسطى والجنوبية.

وأكد البروفيسور دومينيك سبراكلين، من جامعة ليدز وأحد المشاركين في الدراسة، أن الرسالة الأساسية واضحة: “إزالة الغابات تقتل”. مشيراً إلى أن الجدل العالمي حول الغابات يركز غالباً على علاقتها بالمناخ والزراعة، في حين يتم تجاهل الأخطار المباشرة التي تهدد حياة السكان المحليين.

وشدد الباحثون على أن حماية الغطاء الشجري لا يساهم فقط في تقليل موجات الحر القاتلة، بل يساعد أيضاً في تعزيز الإنتاج الزراعي والحفاظ على التوازن البيئي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.