الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية نحو نموذج جامعي مهيكل في خمس مؤسسات

أصوات نيوز /
صادق مجلس جامعة مولاي إسماعيل، خلال دورة استثنائية انعقدت الخميس، على مشروع إعادة هيكلة الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية بتقسيمها إلى خمس مؤسسات جامعية متخصصة.
وأفاد بلاغ للجامعة بأن هذا المشروع يروم تطوير العرض التكويني للجامعة، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز ملاءمة التخصصات مع حاجيات سوق الشغل، في إطار رؤية شمولية لإصلاح منظومة التعليم العالي، تروم مواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها هذا القطاع على الصعيد الوطني.
ونقل البلاغ عن رئيس جامعة مولاي إسماعيل، أبو بكر بوعياد، تأكيده على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع، معتبرا إياه “رافعة أساسية لإعادة هيكلة العرض الجامعي وتحديثه؛ بما ينسجم تماما مع التحولات التي يعرفها التعليم العالي بالمغرب”.
وأبرز أن هذا المشروع يشكل خطوة نوعية نحو تحسين جودة التكوين، والرفع من نجاعة التأطير البيداغوجي، وتعزيز العدالة المجالية من خلال توسيع فرص الولوج إلى تعليم عال متنوع.
وهكذا، تقرر إحداث خمس مؤسسات جامعية جديدة، هي كلية اللغات والآداب والفنون، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم القانونية والسياسية، وكلية الاقتصاد والتدبير، وكلية العلوم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الأستاذ الباحث بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، مولاي حفيظ بنسليمان، أن هذا المشروع المهيكل من شأنه إعطاء دينامية أكاديمية وعلمية وسوسيو-اقتصادية جديدة، مع تعزيز جاذبية الجهة، وتشجيع تكوين كفاءات ملائمة للحاجيات المحلية.
وأضاف أن هذا المشروع يفتح، على المدى المتوسط، الطريق أمام بروز جامعة مستقلة، قادرة على الاضطلاع بدور محوري في التنمية الجهوية والوطنية.

