[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

الزهريين وخبايا استخراج الكنوز …أصوات نيوز تكشف أسرار وخبايا استخراج الكنوز

 
عمار مريم 
كثيرة هي الحكايات والقصص التي رويت عن عالم استخراج الكنوز من باطن الأرض، والتي تمتزج فيها الخرافة بالحقيقة و تفوح منها رائحة الموت ويصاحبها سفك دماء أبرياء شاءت أقدارهم أن يولدوا وهم يحملون علامات صنفتهم ضمن قائمة “الزوهريين”، وهم حسب معتقدات مغربية الأكثر حضا على وجه الأرض لكن هذا النعمة غالبا ما تنقلب إلى نقمة لأنهم يحملون دما يسيل له لعاب الباحثين عن الكنوز من فينة البشر،فيقدمونهم قربانا للجن الذي يحرس تلك الكنوز.
حالات كثيرة عرفها مجتمعنا المغربي ففي كل مرة نستفيق على حكاية استخراج كنز ما تصاحبها حادثة اختطاف أو قتل زهري. فما هي حقيقة أسرار استخراج الكنوز؟ وماهي طرق استخراج الكنوز؟ ومن هو الزوهري؟ 
ورغم الظروف الاستثنائية التي تمر منها البلاد إلا أن العصابات المتخصصة في مجال استخراج الكنوز لم تتوقف عن استئناف نشاطها حيث كثرت اعتقالات العصابات المتخصصة في هذا المجال وكان آخرها قضية تامصلوحتنواحي مراكش والتي تمكن رجال الدرك الملكي من إلقاء القبض عليها خلال الأيام القليلة الماضية حيث تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص وهم متلبسين في حفر حفرة بعمق متر في منطقة خلاء بمنطقة تمصلوحت وذلك من أجل استخراج كنز مزعوم.
اختطاف زوهرية واستغلالها في استخراج الكنوز
وقبل أيام من فرض حالة الطوارئ بالبلاد أثارت قضية اختطاف فتاة قاصر “زوهرية” ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي .
حيث اهتز دوار بن أحمد على وقع فاجعة كبرى  راحت ضحيتها فتاة قاصر تدعى”أمال” حيث أقدمت عصابة متخصصة في استخراج الكنوز على اختطافها ثم استغلال جسدها في كتابة مجموعة من الطلاسم، واستخراج دماء من جسدها قصد العثور على الكنوز.
وحسب تصريحات والدتها فقد تم اختطاف الضحية الأسبوع الماضي حيث عمدت العصابة إلى استعمال السماوي لإفقادها الوعي وحملها إلى مقبرة “بو كركور” بسيدي الذهبي.
وبعد ذلك تم العثور على الضحية وهي فاقدة للوعي وسط حقول من طرف أحد أفراد عائلتها ليجري نقلها إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاج العلاجات كما تم وضع شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك باستئنافية بن أحمد.  
والخطير في الأمر أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الفتاة للخطف حيث سبق وتم اختطافها السنة الماضية وقد تقدمت الأسرة بشكاية إلى وكيل الملك لدى استئنافية السطات غير أن التحريات التي باشرتها مصالح الدرك لم تسفر عن اعتقال الجناة أو تحديد هويتهم. 
تصريحات صادمة
وفي تصريح سمحمد خال الضحية لـلصحافة وقتها فقد أكد قائلا أن” أمال هي لازالت قاصرا وهذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها للاختطاف،فهي زهرية من دمها حسب ما أكده لنا العارفون بهذه الأمور. في المرة الأولى تقدمنا بشكاية لدى وكيل الملك لكن التحقيقات التي باشرتها السلطات لم تسفر عن كشف هوية الجناة الذين قاموا بالخطف حيث تؤكد ابنة أختي أنهم نفسهم العصابة التي اختطفتها هذا الأسبوع مع زيادة شخصين،وهي تقول أنها يمكن لها أن تتعرف عليهم إذا ما رأتهم مرة أخرى.تابع خالالضحية في تصريحه مؤكدا أن حالة أمال في تحسن ملحوظ بعدما تعرضت لجروح بواسطة شفرة حادة مع إحداث ثقب على مستوى رأسها لمص الدم الذي تم سكبه ورشه في مقبرة أمام عينيها تم بدأت الحشرات بشربه “وقد قامو بجرح جسدها وكتابة رموز في رجليها ويديها بعدما تم اقتيادها إلى مقبرة بجوار بيتنا القديم. حيث يتم اختطافها بطريقة نحن لحد الآن لم نستوعبها تكون جالسة في البيت حتى تخرج وتذهب إليهم بنفسها مثلما يقومنا بعملية تنويمها “
علامات الزهري
قصص غريبة لا يصدقها العقل البشري، تحكي عن عصابات تهدف إلى استخراج الدفائن من أغوار الأرض يعتمدون للوصول إلى هدفهم على عدة طرق أهمها سرقة أطفال “زوهريين” يمتازون بعلامات خاصة من أجل استغلالهم في أعمال السحر والشعوذة والتنقيب على الكنوز، والزهري قد يكون ذكرا أو أنثى،و قد يكون زوهريا من اليد حيث يحمل خطا عرضيا بكفه أو يتميز ببريق خاص في عينيه مع وجود تمزق غير واضح على مستوى الجفن أو على مستوى اللسان حيث يوجد به خط طولي أو يتوفر على نخلة على مستوى الرأس أو قد يكون زوهريا من دمه.
 
غرائب المنقبين عن الكنوز
بالمغرب يوجد عدد من المنقبين الذين يسعون في رحلات ومغامرات شبيهة بالأفلام الخيالية، لاكتشاف كنز ما في مختلف المناطق حيث يعتمدون في رحلة بحثهم  على خرائط ورموز،و يحاولون حل لغزها للوصول إلى الدفينة المستهدفة التي يحرسها الجن المسخر لهذا الغرض، وتختلف طرق البحث عن هذه الكنوز بين الاستعانة بعالم الجن والشعوذة أو الاعتماد على تقنيات حديثة، حيث يؤكد منقبون أن آلة الكشف تعطي إشارة تلقائية لدى مرورها فوق أرض تحتوي على معادن كما تعمل وفق أنظمة مرئية تستشعر وجود الذهب والكنوز الثمينة لكن مثل هذه الآلات غير مرخصة في المغرب ويتم تهريبها بطرق مختلفة من بعض البلدان الأوروبية مثل ألمانيا وتباع في أسواق سرية داخل المدن.
و يعتبر المغرب حسب منقبين من أغنى دول العالم بالدفائن والكنوز المخبأة تحت الأرض، وذلك لأنه كان يتوفر في العهد الروماني على بنك للدفائن يقوم الرومان بدفنها في أماكن سرية ويضعون بالقرب منها رموزا، مثل، العقرب الأفعى ،الأسد الثعبان وهي رموز ذات معاني وأسرار لا يفهمها إلا المختصون في هذا المجال، وعلى سبيل المثال فرمز الأفعى يدل على وجود مجوهرات أو ذهب. والأسد يدل على أن الكنز مدفون في قبر أحد الصالحين.أما العقرب فهو يرمز لوجود دفين روماني إذا كان مرسوما من الرصاص.في حين أن الهلال إذا كانت أمامه نجمة فهو دفين يهودي، ثم هناك الأقدام التي تشير إلى أن الدفائن قديمة جدا أما رأس الأسد فإذا كان على يمين المغارة ورأس آخر على اليسار فهذه المغارة بها دفين يهودي.
قصص وحكايات 
تعددت الحكايات وتساقط عدد الضحايا الأبرياء في كل مغامرة اكتشاف أو استخراج كنز معين في مختلف المناطق المغربية التي تزخر بالدفائن.وغالبا ما تشير تقارير صحافية إلى اختفاء أطفال من عائلاتهم وهم أطفال لديهم علامات خاصة تميزهم عن باقي الأطفال يطلق عليهم اسم”زهري” ليكشف بعد ذلك أنهم تعرضوا للخطف على يد عصابات الكنوز أو يتم العثور على أشلاء من جثتهم ومن بين هذه القصص نجد.
النهاية المأساوية للطفل الزهري ابن مدينة المحمدية بمنطقة عين التكي، وذلك سنة 2016 بعدما تم اختطافه من أمام منزله وبعد مضي أسبوع على اختفائه عثر عليه مقتولا ومرميا في بئر غير بعيد عن محل سكناه، حيث لم يستبعد أقاربه أن يكون قد استغل في أعمال الشعوذة والسحر من أجل إيجاد مكان الكنز وتم تقديم جسده البريء كقربان للجن الحارس للكنز.
نفس السناريو وقع في مدينة طنجة عندما تم العثور على جثة طفل زهري في بئر بالقرب من منزله.
ثم نجد قصة طفل ابن مدينة القنيطرة الذي لم يتعدى سنه 4 سنوات بدوره تعرض للاختطاف، وهو حسب تصريحات والده زهري يحمل خطا عرضيا بيده اليمنى لهذا حاول أبواه حمايته منذ الصغر لكن شاءت الأقدار أن يسقط ضحية هذه العصابات.
أما نبيل  الخراشي ذو 8 سنوات زوهري بدوره والذي خرج ليلعب رفقة أخيه وأصدقائه  بحي الفرح بمدينة أكادير لكنه خرج ولم يعد وظلت الأسرة تبحث عن الطفل المفقود لسنوات لكن دون جدوى. 
أسرار استخراج الدفائن
صرح محمد أمين أحد الشيوخ والمنحدر من نواحي مدينة مراكش لـ”أصوات نيوز” قائلا أن” موضوع استخراج الكنوز بالمغرب لديه ارتباط ديني حيث يكون هناك حفظة للقرآن يترقون من الحفظ إلى درجات أخرى، كما توجد عدة زوايا بالمغرب  وهذه الزوايا لها شيوخ وهم يكونون في الغالب حافظين للقرآن وملمين بعدة أسرار من بينها من لديه ارتباط بدراسة معينة عن شيخ آخر يرث منه عزائم معينة وتعاويذ خاصة، وجداول وأسماء للجن، يقومون بطقوس معينة حتى يصلون إلى درجة تسخير الجن لخدمتهم يعني يتحول من قرأة القرآن إلى الجداول والعزائم ليمتلكوا أنواع من الجن يخدمونه بعهود معينة، منها أن يكون باطل الوضوء أو غيرها .وهؤلاء الشيوخ يظنون بأنهم يتعمقون في الدين لكنهم باتباع لتلك الطرق ينحرفون حتى يصلونإلى عهود مع الجن عن طريق جداول أو عن طريق آيات معينة يتم تحريفها أو قلبها أو نطقها بطريقة معينة. وفي هذا العهد تكون خلوة وطقوس خاصة مع الجني حسب تخصصه ونذكر منها الفراق أي العداوة بين شخصين أو زوجين باستعمال جداول معينة، حيث يقال أن هذا الشيخ يجيد الفراق أي يكون “طالع له  في إيدو بلغة الشيوخ” . 
وتابع “الشيخ محمد أمين” قائلا ثم هناك الجني المتخصص في الدفائن أو الكنوز، وبعد القيام بالعهد بين الشيخ والجني يصبح الجني خادما عندالشيخ في عالم استخراج الكنوز.وعند تداول خبر بوجود كنز ما في مكان ما يلجأ الشيخ إلى معرفة مكان تواجده عن طريق الآثار مثلا “بيت قديم لقائد ما أو مآثر ما أو وجود قبور أو زوايا قديمة”، وهنا يقوم الشيخ بالاتصال بالجني عن طريق الجداول أو عن طريق العزائم فتكون عملية الاتصال، إما عن طريق الوشوشة أي “يتحدث معه الجني في أذنه” أو عن طريق الكشف “يراه مباشرة”،أو الخبرة “أي يأتيه بخبر ما” ثم هناك من يلبس ثوبا معينا ويقوم بطقوس ما ويتلو عزائم معينة ثم ينام وفي الليل يتواصل معه الجني مثلما يرى حلما، فيعرف مكان الكنز من عنوانه في حالة وجود وثيقة لأن الوثيقة إذا وجدت فهي تحدد المكان وتحدد المسافة والشخص الذي وضعه وكذا كمية الكنز.”
عندما يعرف الشيخ مكان الدفينة هنا يبدأ بعمل آخر وهو تحديد يوم العمل والأشخاص الذين سيشتغلون معه وطريقة العمل، والطريقة الاستخراجفإذا كان لهذا الشيخ جني له قدرات خارقة فإنه يستخرجه بسهولة، أما إذا كان له جني ضعيف هنا يقول له إن الأمر صعب فيلجأ هنا الجني إلى قدراته ويبحث عن الجني الذي يقوم بحراسة مكان الدفينة وعند معرفته يبدأ بمفاوضته على الكنز، فيطلب منه بعض الأمور، إما نوع من البخور أو ذبيحة ما وهناك بعض الكنوز التي يطلب فيها الجني الحارس دم الزهري الذي يحمل صفات معينة، حيث ان هذا الزوهري هو الشخص الوحيد الذي لا يتأذى من الجن لأنه يعتبرونهم واحدا منهم وذلك لكون الزوهري بشري مختلط بالجن وذلك لكون أبواه لم يذكرا الله عند الجماع فكان نتيجة ذلك ولادة طفل زوهري بصفات خاصة. حيث يقال أن الجن يتشارك معهما في هذا المولود كما يشاركهما في الأكل والشراب في بعض الأحيان فالزهري هو نوع من الجن في صفة بشرية.”حسب قول الشيخ
وأردف”محمد أمين” يلجأ الشيوخ في هذه الحالة لزهري راشد ويتفاوضون معه على الأمر بتقدمه القليل من الدم مقابل حصوله على نصيب من الكنز.وفي بعض الحالات يشترط الجني زوهريا محددا بتحديد اسمه وأسماء والديه ومكانه وهنا يلجأ الشيوخ لسماسرة يتعاملون معهم يوجدون في جميع أنحاء المغرب فيجلبون المعني بالأمر عن طريق خطفه، وعند استخدامه في استخراج الكنز قد يقومون بجرحه أو قتله أو ذبحه حسب أوامر الجني الحارس لأن الجن لا يريد الخير للإنسان فيقوم بتوريطه بالجريمة، دون أن يحس بذلك ولطمع هذا الأخير يسقط في شباكه، وقد يكون هذا الجني قد تعب من الشيخ الذي يستغله ويشغله ليل نهار فيحب التخلص منه فيطلب منه القيام بأعمال تتنافى مع الدين والقانون والأعراف. هناك طريقة أخرى لمعرفة مكان الكنز حيث يقوم بعض الشيوخ بأخذ القليل من ترابا من مكان الدفينة ويقرأ عليها لمدة معينة من 3 أيام إلى 7 ليعرف نوع الجني الذي يحرسه وأوقات تواجده وحتى أوقاته عدم توجوده ليستغلها لاستخراج الكنز الذي يكون في الغالب أما عبارة عن ذهب أو فضة أو حلي أو أسلحة أو غيرها، إذن فهناك عدة طرق تختلف باختلاف الزمان واختلاف الأشخاص  لدرجة أن بعض الشيوخ يبدعون من أنفسهم وقد يتعرضون لوجود مشاكل فقد يقع صراع بين الأفراد على الدفينة مثلا”
وأضاف الشيخ في تصريحه” ولاستخراج الكنز هناك عدة طرق شرعية وغير شرعية، فهناك من يعتمد على القرآن وهناك من يستخدم الآلات الحديثة وهناك من يستخدمهما معا. ثم هناك من يستخدم طرق غير شرعية مثلا كالزهري وغيرها.بالنسبة للقاصر التي تم اختطافها بدوار أحمد والتي وجد على جسمها مجموعة من الرسومات فسبق وأخبرتك أنه عندما يريد الأشخاص أن ينجزوا خبرة ميدانية  عن المكان يقومون بعملية لمعرفة الموضع الخاص بالدفينة، بالضبط ينجزون جدولا على جسم الزهري فيصبح هذا الجدول هو الذي يشتغل به الجني فيلبس الزهري من طرف الجن. فذلك الجدول ضروري مع عزيمة معينة بطلاسمها لتحضير جني معين لأن هذه الطلاسم هي التي تحدد نوع الجني المطلوب للعملية فيحضر ويتم لبس الزهري بذلك الجني، هنا توجد بعض الاجتهادات لبعض الشيوخ لدرجة أنه يرسم تلك الطلاسم على جسم الزهري والطلاسم هي عبارة عن أرقام وحروف بالعبرية أو غيرها من اللغات الأخرى وعندما يلبس الزهري يكتسب قوى خارقة فيقفز الجبال ويطأ على الشوك وغيرها من الأعمال الخارقة دون أن يحس حتى يأخذهم إلى مكان الدفينة وحين يجد المكان ويقف عليه هنا يمسحون ذلك الجدول أو يقرؤون عليه عزيمة معينة فيبدؤون بعملهم في استخراج الكنز، في حين أن الزهري يكون مرفوعا وقتها فيصبح خاضعا وهنا يطلب الجني منهم شيئا مقابل الكنز مثلا يطلب قطع يد الزهري أوبعضا من دمه أو قتله. بالنسبة لزهرية التي تعرضت للخطف ولم تستطع أن تدلهم عن مكان الكنز لأنها وكما قالت كانت هناك مرآة  يضعها الشيوخ تعكس ما يحدث عند أهلها وهذا ما يسمى بعملية الاستنزال النفسي حيث يضعون مرآة تقرأ عليها آيات معينة بعدد معين، ويضعون عليها القليل من الصلصال لإحداث تضبيب لأن الجني الذي يأت لكي يخبرهم له ضوء ساطع إذا ما رأت في المرآة ستتعرض للعمى، فهم يقومون بتضبيبها فيتم استدعاء الخادم أي الجني الخاص بهذا العمل ويخبرهم عن طريق عملية الكشف على المرأة فيظهر الخبر على شكل فيديو، لكن الفيديو لا يتعدى مايحدث خلال تلك الدقيقة  فيقوم بتمثيلها قليلا وهذا ما يسمى الاستنزال النفسي بالمرآة.
وتابع الشيخ” من الضروري تحصين الناس الذين سيقومون بعملية استخراج الكنز إما بطرق شرعية بالوضوء وقرأة آيات معينة للتحصين ولحرق الجن.  ثم هناك التحصين بطرق غير شرعية فالتحصين يختلف على حسب الشيوخ  والمناطق، وبالنسبة للحفر إذا كان هناك كنز عادي يدخلون في العملية مباشرة لكن في بعض الأحيان تكون هناك دفينة معينة يكون عليها رفض وهو في الأصل سحر أي يكون “مرصودا” هنا أي شخص يأتي إلى المكان قد يقع في مشكل ما،فهم لا يستطيعون التوصل إلى المكان بالضبط لأنه يكون هناك حجاب معين، لذا فيجب فك الرفض من طرف الشيخ وهو عبارة عن لغز معين يبحث عن حله في مكان آخر، ثم يذهب ليزيل السحر فيحدد بعد ذلك يوم الحفر. بالنسبة لتحاصين الحفر التي تستعمل تكون حسب المكان وقدرات الشيخ في حد ذاته، مثلا هناك من يستعمل “بلاغي لأشخاص متوفين” ينجزون بهم توقيف للمكان مثلا توقيف الطريق أو تنويم للحي أو المنزل القريب لمكان الدفينة حتى لا يسمع صوت الحفر أو لسوق القريب لكي لا يقترب أي أحد لمكان الحفر.
من بين طرق التحصين للأشخاص قرأة آيات معينة وشرب زيت الزيتون ثم وضع “مساج” على الوجه وعل اليدين، وهناك من ينجز تحصينا في الماء ويشربونه بأكملهم ويضعونه في قنينة لرشه في  مكان الدفينة وهناك من يرسم دائرة بواسطة قطعة خشب ويقرأ آيات معينة ويحيط المكان بدائرة هذهالتحصينات خاصة بمكان الدفينة بالضبط، وهناك من يضع 4 حجرات يقرأ عليهم آيات معينة لتثقيف المكان حتى لو سمع أحد ما شيئا لكن لا يستطيع أن يفعل شيئا. وفي حالة الحفر ووجود صخور صلبة مثل “الجير” أو حجر صلب أو قشور البيض وغيرها يلجأ الشيوخ لإذابتها  بعدة مواد مثل “ماء قاطع” أو تستعمل آلات خاصة لإزالتها”.
 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.