موجة جديدة من فيروس كورونا تضرب إسرائيل وسط ضعف في معدلات التطعيم
تسجيل إرتفاع ملحوظ في عدد الحالات والوفيات ودخول المستشفيات.

يواجه الإحتلال الإسرائيلي موجة متصاعدة من الإصابات بفيروس كورونا، مع تسجيل إرتفاع ملحوظ في عدد الحالات والوفيات ودخول المستشفيات، في ظل ما يوصف بـ”تجاهل واسع” للوباء وتراجع خطير في نسب التطعيم.
وتزامن ذلك مع ظهور متحورات جديدة تحمل أسماء “نيمبوس” (NB.1.8.1) و”ستراتوس” (XFG)، التي يصفها الخبراء بأنها أكثر سرعة في الإنتشار مقارنة بالسلالات السابقة، وإن كانت أعراضها لا تختلف جوهريًا، حيث تتركز الحالات الحرجة أساسًا لدى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
ووفقًا للخبراء، فإن معدلات التطعيم في إسرائيل تُعد من الأدنى عالميًا، إذ لم تتجاوز 1% خلال العام الماضي، في حين تتخطى النسبة 70% في الدول الإسكندنافية، و40% في الولايات المتحدة.
من جهته، أكد مدير وحدة الأمراض المعدية بمستشفى “أسوتا” في أسدود، تال بروش، تسجيل زيادة واضحة في حالات الاستشفاء، مشيرًا إلى أن بعض المرضى في وضع حرج وأن النظام الصحي يواجه ضغطًا متناميًا، خصوصًا مع امتناع غالبية السكان عن أخذ التطعيم السنوي.
وأوضح بروش أن أعراض المتحورات الجديدة شبيهة بما سبق، من بينها بحة الصوت وألم الحلق وفقدان الصوت، مشددًا على أن الفئات الأكثر عرضة تبقى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وختم بروش بتأكيد أن فيروس كورونا “ما زال حاضرًا”، داعيًا إلى الإلتزام بالتدابير الوقائية وتشجيع الفئات الهشة على التطعيم، معتبراً أنه “لا مجال للذعر، لكن لا يمكن الاستهانة بالمرض”.

