كارثة إنسانية بالعيون يعيشها المتضررون من فيضانات وادي الساقية الحمراء.

بعد انقضاء مايناهز ثلاثة أشهر على إفراغهم من مساكنهم بأحياء العيون السفلى في اتجاه مقر دار الشباب بالمدينة، بسبب سيول وادي الساقية الحمراء التي أتت عليها، لازالت أزيد من عشر عائلات تضم مابين الثلاثين والأربعين فردا، تعاني الأمرين في صمت مطبق ، إذ يشتكي هؤلاء من تهميش تام للسلطات المحلية بالعيون، إلا من وجبات تغذية تقدم لهم.
ويطالب هؤلاء حسبما صرح بعضهم ل”كود” بتوفير الحق في السكن و مأوى لائق إثر تضرر دورهم جراء السيول العاتية للوادي، والتي لم تعد صالحة للعيش بدليل تسليم السلطات المحلية لهم مقررات تفيد بتحمل مسؤولياتهم في حالة العودة لمنازلهم الآيلة للسقوط، وكذا تقديمهم لخبرة تقنية لمنحهم رخصة البناء أو الترميم وهو الأمر الذي يستحيل جراء أوضاعهم المعيشية الصعبة وباعتبارهم فئة هشة.
وكشف أحد المعنيين بالأمر ل”كود” أنهم تلقوا وعودا من لدن ولاية جهة العيون الساقية الحمراء بتمكينهم من مساعدات متمثلة في نصف بطاقة إنعاش، أي مايناهز ألف درهم لكل عائلة الشيء الذي يرفضونه جملة وتفصيلا، مؤكدين أنهم يطالبون بالسكن والمأوى، مناشدين وزارة الداخلية التدخل.
وطبقا لتصريح متضررة من الفيضانات المذكورة ل”كود” فإنهم يعيشون على إعانات تقدم لهم في بعض الأحيان من لدن فعاليات المجتمع المدني ومنظمات حقوقية التي تساعدهم عدة مرات …
الوالي الزاز كود العيون ////

