[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

المملكة المغربية تعزز مكانتها ضمن الدول الأكثر امتلاكاً للاحتياطيات المعدنية الاستراتيجية عالمياً

أصوات نيوز/
سلط تقرير نشرته منصة Business Insider Africa الضوء على المكانة التي يحتلها المغرب ضمن الدول المالكة لأكبر الاحتياطيات المعدنية في العالم، مؤكداً أن المملكة تواصل تعزيز موقعها كفاعل رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية الخاصة بالمعادن الاستراتيجية، في ظل الطلب المتزايد على الموارد الأساسية المرتبطة بالأمن الغذائي والتحول الطاقي.
وفي هذا الصدد، أبرز التقرير، المستند إلى بيانات Visual Capitalist، أن عددا محدودا من الدول يهيمن على احتياطيات المعادن الأكثر أهمية عالمياً، وهو ما يمنحها وزنا اقتصاديا وجيوسياسيا متزايدا مع تسارع الطلب على هذه الموارد الحيوية.
وسجل المصدر عينه، أن المغرب يتوفر على أكبر احتياطي عالمي من الفوسفات، إذ يستحوذ على نحو 69% من إجمالي الاحتياطيات العالمية، وهو ما يجعله لاعبا محورياً في سوق الفوسفات والأسمدة، باعتبار هذا المعدن من أهم المواد الأولية اللازمة لإنتاج الأسمدة وضمان الأمن الغذائي العالمي.
وأضاف التقرير أن مجموعة OCP نجحت في بناء واحدة من أكبر الصناعات العالمية في مجال استخراج الفوسفات وتصنيع الأسمدة، حيث تصدر منتجاتها إلى أكثر من 160 دولة، ما يعزز الحضور المغربي في الأسواق الدولية ويكرس مكانة المملكة كمورد استراتيجي لهذا المورد الحيوي.
واعتبرت المنصة أن تمركز احتياطيات المعادن الاستراتيجية في عدد محدود من الدول يمنحها تأثيراً متزايدا على التجارة العالمية وسلاسل التوريد، مشيرة إلى أن أي اضطراب في إنتاج هذه المعادن أو صادراتها قد ينعكس بشكل مباشر على العديد من الصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة والتكنولوجيا والأمن الغذائي.
وفي هذا السياق، أبرز التقرير أن جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب إفريقيا، وغينيا، تُعد بدورها من أبرز الدول الإفريقية المالكة لاحتياطيات عالمية من معادن استراتيجية، ما يعزز مكانة القارة الإفريقية في الصناعات المستقبلية وسلاسل القيمة العالمية.
وخلص التقرير إلى أن الارتفاع المستمر في الطلب العالمي على المعادن الاستراتيجية يمنح الدول التي تمتلك احتياطيات كبيرة، وفي مقدمتها المغرب، فرصاً متزايدة لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، وتوسيع حضورها في الأسواق الدولية، وترسيخ دورها في رسم التوازنات الاقتصادية والجيوسياسية خلال السنوات المقبلة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.