في تحدّ للقانون.. المتهمون وعائلتهم يرفعون شعارات انفصالية في محاكمة أكديم إيزيك

في تحدّ سافر للقانون وشعور المغاربة، رفع عدد من أفراد عائلات المتهمين في أحداث أكديم إيزيك، شعارات مناوئة للوحدة الترابية المغربية وسيادة المغرب على الصحراء، في إستفزاز ممنهج ضد السلطات القضائية والأمنية، وأصدقاء وعائلات ضحايا تلك الأحداث الأليمة.
وقد عمد عدد من المتهمين في أحداث أكديم إيزيك وعائلاتهم، اليوم الاثنين 23 يناير 2017، خلال أطوار المحاكمة بغرفة الجنايات الاستئنافية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، إلى خرق حرمة المحكمة وهم يدخلون قاعة جلساتها، رافعين ما اعتبروه شارات “النصر” ومرددين شعارات انفصالية، من قبل ما سموه بـ”لابديل.. لابديل، عن تقرير المصير”.
وقادت استفزازات بعض متهمي أحداث أكديم إيزيك وعائلاتهم، التي تكررت عدة مرات داخل قاعة جلسة المحاكمة، بعدد من أفراد جميعة تنسيقية عائلات وأصدقاء ضحايا أحداث أكديم إيزيك، إلى الرد على ذلك عن طريق رفع شعارات تؤكد مغربية الصحراء، وتجدد ثقتها في استقلالية القضاء المغربي في فرض شروط المحاكمة العادلة.
وطالب يوسف العلقاوي، رئيس هيئة المحكمة بغرفة الجنايات الاستئنافية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، مثيري الفوضى بقاعة الجلسة بالهدوء واحترام حرمة المحكمة، مشددا على أن الهيئة القضائية لن تتأثر بـ “الصراخ”.
ويتابَع 25 شخصا في إطار الأحداث المأساوية التي وقعت يوم 8 نونبر 2010 بمنطقة اكديم ايزيك، 15 كيلومتراً عن مدينة العيون، والتي جرى خلالها قتل 13 شخصا، بينهم 11 من رجال الأمن بطريقة وحشية.
وحوكم المتهمون أولا أمام محكمة عسكرية في فبراير 2013، التي أدانتهم بأحكام تراوحت بين سنتين والسجن المؤبد، بعد مؤاخذتهم من أجل تهم “تكوين عصابة إجرامية، والعنف في حق أفراد من القوات العمومية الذي نتج عنه الموت مع نية إحداثه والمشاركة في ذلك”.

