غيثة حوير العلمي سيدة مغربية تقود شركة ذكاء اصطناعي قد تحدث ثورة في عالم البحث الذكي

غيثة حوير العلمي: رائدة أعمال مغربية، تمتلك طموحا كبيراً ورؤية واضحة، مؤسسة ومديرة لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، “ZeroEntropy” التي تعمل على تطوير أنظمة بحث عالية الدقة مخصصة للتوليد المعزز بالاستخراج (Retrieval-Augmented Generation – RAG) ووكلاء الذكاء الاصطناعي.
• الإسم باللغة العربية: غيثة حوير العلمي
• الإسم باللغة الإنجليزية: Ghaitha Huwair AIlmi
• مكان الميلاد: الرباط
• الجنسية: مغربية
• بلد الإقامة: الولايات المتحدة الأمريكية
💼المناصب الحالية:
تشغل غيثة حوير العلمي حاليًا منصب مديرة تنفيذية لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة: ” ZeroEntropy” .
تميزت غيثة منذ بدايتها بالاجتهاد والطموح والتفوق، إذ سلكت مسارًا أكاديميًا ودوليًا متميزًا واستثنائيًا بدءاً من البرنامج التحضيري بثانوية سانت جنيفيف، حيث تخرجت بتفوق كبير، وصولاً إلى مدرسة البوليتكنيك الفرنسية وجامعة بيركلي الأمريكية.
وقد كانت فكرة إحداث مشروع يحدث ثورة في أدوات البحث الذكي حلما يلازم غيثة منذ بداية دراستها في المدرسة الفرنسية والجامعة الامريكية.
وبفضل طموحها ورؤيتها الواضحة منذ البداية، نجحت رائدة الأعمال المغربية غيثة حوير العلمي في قيادة شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة ZeroEntropy وإثبات قدرات شركتها أمام أنظار وادي السيليكون، لتنضم شركتها إلى دفعة شتاء 2025 المرموقة لحاضنة “Y Combinator” التي منحتها منهجية دقيقة وشبكة عالمية، تعلمت من خلالها غيثة أهمية الحديث اليومي مع المستخدمين والتطوير المستمر وتحقيق منتج عالي الجودة دون أنانية، مما مكنها من جمع تمويل بقيمة 4.2 مليون دولار في جولة تمويل أولية بقيادة شركة رأس المال الاستثماري الأمريكية “Initialized Capital”.
وقد أعربت غيثة عن طموحها في جعل شركتها ZeroEntropy الطبقة الأساسية للبحث في أي منتج يعتمد على استرجاع المعرفة عبر الذكاء الاصطناعي، من الشات بوت إلى الوكلاء المستقلين.
تمثل غيثة نموذجًا يحتذى به في الجيل الجديد لرواد الأعمال المغاربة والعالميين المهتمين بالتكنولوجيا المتقدمة والابتكار والتأثير العالمي، وذلك بفضل نجاحها وشغفها وخبرتها ورؤيتها الواضحة.
🎓الدرجات العلمية:
– حاصلة على درجة الماجستير في الرياضيات التطبيقية من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
– نالت شهادة بكالوريوس وماجستير في الرياضيات التطبيقية من المدرسة العليا للفنون والهندسة (École Polytechnique) في فرنسا، وهي إحدى أرقى المدارس الهندسية، حيث تخصصت في علوم البيانات.
– بدأت مسيرتها الأكاديمية في البرنامج التحضيري المتميز بثانوية سانت جينيفيف، وتخرجت بتفوق من ثانوية ديكارت في الرباط.

