[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

رسميا.. السكوري يدشن مدينة المهن والكفاءات بمراكش-آسفي

أصوات نيوز/

أشرف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، يوم أمس الجمعة 20 فبراير الجاري، على حفل الافتتاح الرسمي لمدينة المهن والكفاءات مراكش-آسفي (CMC)، لتستقبل بذلك فوجها الأول من المتدربين، بعد أشهر من الانتظار والجدل الذي رافق تأخر انطلاق الدراسة منذ فتح باب التسجيل في يوليوز 2025.

وشهد حفل الافتتاح حضور كل من لبنى اطريشا، المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إلى جانب عدد من الشركاء والفاعلين المحليين، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها المشروع على المستويين الجهوي والوطني.

ويضم الفوج الأول، الذي انطلقت به الدراسة بمدينة تامنصورت ضواحي مراكش، أزيد من 1550 متدربة ومتدربا في السنة الأولى. وتمتد المؤسسة على مساحة تقدر بـ6 هكتارات، بطاقة استيعابية تصل إلى 3000 مقعد بيداغوجي.

وترتكز المدينة على نموذج تكويني حديث يقوم على مبدأ “التعلم بالممارسة”، من خلال تمكين المتدربين من اكتساب مهارات عملية عبر الانخراط في بيئات تحاكي سوق الشغل.

وتغطي المنصات التطبيقية مجموعة واسعة من التخصصات، تشمل التجارة والتسيير، والرقمنة والذكاء الاصطناعي، والسياحة والفندقة والمطعمة، والصحة، والصناعة، وخدمات الأشخاص، والصناعة التقليدية، إلى جانب الفنون والصناعة الغرافيكية، ما يعكس تنوع العرض التكويني واستجابته لحاجيات النسيج الاقتصادي الجهوي.

كما توفر المؤسسة فضاءات حديثة لدعم الابتكار، من بينها مركز للغات، مكتبة وسائطية، فضاء للعمل المشترك، حاضنة للمشاريع، ومصنع رقمي، بهدف تطوير الكفاءات الذاتية والمهارات الشخصية للمتدربين، إضافة إلى تأهيلهم لمبادرات ريادة الأعمال.

وعلى مستوى الإقامة والخدمات الاجتماعية، تتوفر المدينة على داخلية بطاقة 448 سريرا، مع خدمات الإيواء والإطعام، إلى جانب مقصف وأستوديو لإنتاج الدورات المفتوحة عبر الإنترنت (MOOC)، فضلا عن فضاءات رياضية وترفيهية، بما يضمن بيئة متكاملة تجمع بين التكوين والحياة اليومية.

ويأتي هذا الافتتاح استجابة لتطلعات الطلبة الذين عبّروا سابقًا عن قلقهم بسبب تأخر انطلاق الدراسة، حيث نظموا وقفات احتجاجية ووجهوا مراسلات للجهات المعنية، تخوفا من انعكاسات ذلك على مسارهم الدراسي. ويشكل انطلاق الدراسة بالمؤسسة خطوة مهمة نحو تجاوز تلك الإكراهات وتمكين المتدربين من متابعة تكوينهم في ظروف ملائمة.

 

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.