[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

بنسعيد يدعو إلى تعبئة الشباب المغربي لمواكبة الانتصارات الدبلوماسية للمملكة

أصوات نيوز/

 

الرباط – دعا محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى بلورة تصور وطني طموح يواكب الرؤية الملكية السامية ويعبّئ الطاقات الوطنية، وفي مقدمتها الشباب المغربي الذي وصفه بأنه “أكثر تعليما ووعيا واتصالا من أي وقت مضى”.

 

وجاءت دعوة بنسعيد خلال ندوة وطنية بالرباط نظمتها قيادة الحزب تحت عنوان “50 سنة من المسيرة الخضراء”، وذلك على خلفية القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي الذي تبنّى الخطة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

 

وأكد بنسعيد، في كلمة باسم القيادة الجماعية لحزب “البام”، أن “الانتصارات التي يحققها المغرب، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو الاقتصادي أو الرياضي، ثمرة رؤية ملكية حكيمة وإجماع وطني شامل”، لكنه أشار إلى أن “هذا الزخم الإيجابي لا ينعكس دائما على مستوى المشاركة السياسية، خاصة في صفوف الشباب”.

 

وأضاف المسؤول الحزبي أن قرار مجلس الأمن الصادر في 31 أكتوبر الماضي يشكل “انتصارا تاريخيا” يعكس قوة الموقف المغربي ومشروعية مبادرته، مبرزا أن “هذا النصر سيساهم في تغيير موازين التاريخ في المنطقة ويستدعي استحضار حجمه وأبعاده المستقبلية في رسم السياسات الوطنية”.

 

وفي السياق ذاته، اعتبر بنسعيد أن هذا المكسب الأممي يتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي وصفها بأنها “منعطف تاريخي واستكمال لاستقلال المغرب واسترجاع أراضيه المغتصبة”، مؤكدا أن “المسيرة الخضراء ليست فقط ذكرى وطنية، بل هي رؤية حية ودينامية ملهمة للأجيال الصاعدة”.

 

ودعا بنسعيد إلى أن تتحول هذه المناسبة إلى رافعة للتنمية والتعبئة الوطنية، ليس فقط في الأقاليم الجنوبية، بل في مختلف ربوع المملكة، من خلال إشراك الشباب في العمل السياسي وتعزيز مشاركتهم في صياغة البرامج والسياسات العمومية.

 

كما أبرز أن مشروع “جيل 2030” الذي أطلقه الحزب يُجسّد هذا التوجه، مستحضرا تجربة حركة “كل الديمقراطيين” سنة 2008، باعتبارها مبادرة هدفت إلى تجديد الفكر السياسي الوطني وتوسيع قاعدة المشاركة.

 

وأوضح عضو القيادة الجماعية لـ“البام” أن الإصلاح الدستوري لسنة 2011، ومبدأ الجهوية المتقدمة، إلى جانب النموذج التنموي الجديد، تشكل جميعها “بوصلات توجيهية” لحزب الأصالة والمعاصرة في رؤيته المستقبلية، مؤكدا أن الحزب وُلد من رحم الأوراش الكبرى التي أطلقت في بداية الألفية الثالثة، مثل هيئة الإنصاف والمصالحة والنهوض بحقوق المرأة وتعزيز الخيار الديمقراطي.

 

وختم بنسعيد كلمته بالتشديد على أن “المرحلة الراهنة تتطلب تعبئة وطنية شاملة، خاصة من فئة الشباب، من أجل بناء مغرب قوي بأقاليمه الجنوبية الغالية، ومؤهل ليلعب دوره كـ محور اقتصادي وجيوسياسي وثقافي في إفريقيا الغد”.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.