[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

برعاية أمريكية.. جولة مفاوضات ثانية في واشنطن حول تنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

أصوات نيوز/

كشف موقع الكونفيدونسيال الإسباني أن يومي 23 و24 فبراير الجاري حددا موعدًا لجولة جديدة من المفاوضات غير المعلنة حول ملف الصحراء المغربية، والتي يُرتقب أن تحتضنها العاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة وزير خارجية المغرب وممثل جبهة البوليساريو ووزير خارجية الجزائر ووزير خارجية موريتانيا.

ووفق ما أفاد به التقرير، فإن هذه الدعوة تأتي في إطار ضغط أمريكي يروم إعادة تحريك المسار السياسي، بعد سلسلة لقاءات تمهيدية خلال الأسابيع الماضية، من بينها اجتماع عُقد في مدريد قبل أسبوعين، ولقاء سابق في واشنطن قبل نحو شهر.

كما سجل المصدر ذاته، أن التحرك الأمريكي يقوده مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والعالم العربي، في خطوة تروم إضفاء نفس جديد على المباحثات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، خاصة بعد تعثر محاولات سابقة لإطلاق مسار تفاوضي مستدام.

وسبق أن شهدت مدريد اجتماعا وُصف بالـ”سري” داخل مقر السفارة الأمريكية، قبل أسبوعين، جمع وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا، إلى جانب ممثل جبهة البوليساريو، بحضور مسؤولين أمريكيين، حيث تم التداول في سبل تنزيل مقترح الحكم الذاتي في ضوء القرار الأممي الأخير الصادر عن مجلس الأمن، كما أحاطت العواصم المعنية هذه اللقاءات بتكتم ملحوظ، ما يعكس حساسية المرحلة ودقة التوازنات المرتبطة بها.

في المقابل، أفادت معطيات متقاطعة أن المغرب واصل خلال الأشهر الماضية تطوير رؤيته لمبادرة الحكم الذاتي، عبر مشاورات داخلية شملت عدداً من الفاعلين السياسيين، طُلب خلالها تقديم مذكرات تتضمن مقترحات لتحديث المبادرة وتدقيق عناصرها، حيث أعلنت أحزاب من الأغلبية والمعارضة رفع مقترحاتها دون الكشف عن تفاصيلها، في انسجام مع منطق التحفظ الذي يطبع هذا الملف.

أما الجزائر، فتواصل التأكيد على مقاربة تقرير المصير وفق قرارات الأمم المتحدة، وهو الطرح الذي تتبناه جبهة البوليساريو من خلال الدعوة إلى تنظيم استفتاء يتيح الاختيار بين الاستقلال أو الحكم الذاتي، وبين هذين المنظورين، يظل المسار التفاوضي رهين توازنات دقيقة وتعقيدات إقليمية تجعل كل تحرك دبلوماسي محاطا بكثير من الحذر.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.