[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

المغرب يرسخ موقعه ضمن المراكز الصاعدة في المشهد التكنولوجي الإفريقي

أصوات نيوز/

كشفت صحيفة BusinessDay Nigeria أن القارة الإفريقية تسجل أسرع وتيرة نمو عالمي في عدد المطورين، بمعدل سنوي يصل إلى 21 في المائة خلال الفترة ما بين 2019 و2024، رغم أن العدد الإجمالي لا يزال دون مستويات مناطق أخرى.

وأبرزت الصحيفة النيجيرية أن المغرب يبرز ضمن المراكز الصاعدة في هذا المجال، إلى جانب كينيا وتونس، مستفيدا من سياسات وطنية موجهة لتعزيز القدرات الرقمية، مدعومة بتوسع استخدام الإنترنت وبروز منظومات تكنولوجية حضرية.

وأكدت “بيزنس داي” بأن هذا النمو السريع يعكس فرصة اقتصادية مهمة، تتيح للمغرب تعزيز تنافسيته من خلال تطوير صناعات قائمة على الكفاءات الرقمية المحلية، في ظل التحولات المتسارعة نحو الاقتصاد الرقمي عالميًا.

وزاد المصدر عينه أن المغرب سجل نموا سريعا في عدد المطورين، مدفوعًا باستثمارات عمومية قوية وسياسات قائمة على الابتكار، ما ساهم في بروز مدن مثل ابن جرير كمراكز تكنولوجية، بفضل الأنظمة الجامعية والشراكات الصناعية.

وسجّل التقرير أن ضعف مشاركة النساء يظل أحد التحديات المطروحة، حيث لا تتجاوز نسبة المطورات في المغرب 14%، وهو ما يمثل فجوة تحد من الاستفادة الكاملة من الطاقات البشرية وتعزيز قدرات الابتكار.

وأضاف أن هناك علاقة وثيقة بين حجم مجتمع المطورين ومستوى الإنتاج العلمي، حيث سجل المغرب، إلى جانب مصر، أعلى عدد من المنشورات العلمية في إفريقيا سنة 2020، ما يعكس قوة منظومته الرقمية.

كما أورد أن هذه الدينامية تعكس تحولا هيكليا قائما على استثمارات مدروسة وسياسات تركز على المهارات وأنظمة تعليمية متوافقة مع صناعات المستقبل.

وذكر المصدر عينه أن تطوير مجتمعات المطورين يتجاوز البعد التكنولوجي، ليشكل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الاقتصادية طويلة المدى، من خلال خلق بيئة مواتية لظهور شركات جديدة وتعزيز الابتكار والإنتاج العلمي.

وأشار إلى أن الاستثمار في هذا المجال يمثل فرصة عالية العائد، لما له من دور في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز المرونة وتحقيق نمو مستدام، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه ضمن التحول الرقمي الذي تشهده القارة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.