[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

المغرب ضمن العشرة الكبار في تسريع مسار التصنيع بإفريقيا

أصوات نيوز/

أفاد تصنيف نشره موقع “بيزنس داي” النيجيري المتخصص، أن المغرب رسخ حضوره ضمن قائمة أفضل عشر دول إفريقية تسرع مسار التصنيع، في سياق موجة صناعية جديدة تقودها إصلاحات هيكلية واستراتيجيات تصديرية موجهة.

وأوضح التصنيف أن هذه الموجة لا تقتصر على استغلال الموارد الطبيعية، بل تقوم على الارتقاء في سلاسل القيمة، عبر تحويل المواد الخام إلى منتجات نهائية، وتعزيز سلاسل الإمداد، وترسيخ مواقع إنتاج تنافسية موجهة للأسواق الإقليمية والدولية.

وشمل التصنيف، إلى جانب المغرب، كلاً من مصر وجنوب إفريقيا وإثيوبيا ونيجيريا وكينيا وتنزانيا وغانا ورواندا، مشيرًا إلى أن هذه الدول تتميز بسرعة تنفيذ استراتيجياتها الصناعية، وحجم الاستثمارات الموجهة للقطاع، وطموحها في تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي.

وحسب ذات الموقع، يبرز المغرب بسرعة كقوة صناعية صاعدة في قطاعي السيارات والطيران، حيث استقطب مصانع إنتاج تابعة لشركات عالمية مثل Renault وBoeing، موجهة نحو الأسواق العالمية.

وأشار التقرير إلى أن الموقع الجغرافي للمغرب، القريب من أوروبا، يعزز جاذبيته كمركز صناعي تصديري، مدعومًا بشبكة اتفاقيات للتجارة الحرة تتيح ولوجًا تفضيليًا إلى عدة أسواق، وتدعم اندماجه في سلاسل الإنتاج العالمية.

وتابع أن الاستراتيجية الصناعية المغربية تستند أيضا إلى استثمارات في الطاقات المتجددة، خاصة مشاريع الطاقة الشمسية واسعة النطاق، التي توفر تغذية مستدامة للمناطق الصناعية وتخفض كلفة الإنتاج على المدى الطويل.

كما أضاف التصنيف أن هذا التوجه نحو إنتاج صناعي منخفض الكربون يعزز تنافسية قطاعات مثل النسيج والإلكترونيات، ويدعم صورة المغرب كمنصة تصنيع مستدامة تجمع بين القرب الجغرافي والكفاءة الطاقية.

وخلص التقرير إلى أن هذا الزخم الصناعي ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي الوطني وعلى خلق فرص الشغل، في إطار رؤية تهدف إلى تنويع القاعدة الإنتاجية وتقليص الاعتماد على الأنشطة التقليدية.

وبذلك، يكرس المغرب، وفق تصنيف “بيزنس داي”، موقعه كأحد أبرز الفاعلين في التحول الصناعي الإفريقي، في مرحلة تتسارع فيها رهانات التموقع داخل سلاسل القيمة العالمية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.