القنيطرة تحتضن اجتماعا حول تدبير آثار الفيضانات على القطاع الفلاحي بسهل الغرب

أصوات نيوز/
عقد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الجمعة 27 فبراير الجاري، بمقر المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي بجهة الرباط سلا القنيطرة، اجتماع عمل مع الغرفة الفلاحة الجهوية ومهنيي القطاع الفلاحي بجهة الرباط سلا القنيطرة حول تدبير آثار الفيضانات على القطاع الفلاحي بسهل الغرب.
وجاء هذا اللقاء تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بتنزيل برنامج المساعدة والمواكبة لفائدة الساكنة المتضررة جراء الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال وغرب المملكة، وكذلك في إطار تفعيل التدابير الخاصة بالقطاع الفلاحي.
وشكل الاجتماع مناسبة لعرض خطة استدراك واستئناف النشاط الفلاحي وضمان استئنافه في أقرب الآجال، عبر مجموعة من التدابير التي تستهدف إعادة الدينامية للإنتاج الفلاحي، وتأهيل البنيات التحتية المتضررة.
وبهذه المناسبة، أكد المدير الجهوي للفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، محجوب لحراش، أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تقديم برنامج دعم الفلاحين على مستوى الأقاليم المتضررة، وهي القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وكذلك عرض البرنامج المرتقب من أجل إعادة تشغيل البنيات التحتية الهيدرو فلاحية من مسالك قروية ومحطات لضخ المياه وشبكة الري وشبكة تصريف المياه.
كما أشار لحراش إلى تخصيص غلاف مالي يناهز 300 مليون درهم لدعم هذه العملية بمنطقتي الغرب واللوكوس، يشمل توفير البذور والأسمدة، إلى جانب مواكبة الفلاحين المتضررين، مبرزا أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب قدم دعما لمربي الماشية يتمثل في الأعلاف والأعلاف المركبة ، منذ اليوم الأول للفيضانات، وهو الدعم الذي سيستمر خلال الأشهر القادمة.
ويرتكز البرنامج الحكومي الموجه لدعم الفلاحين ومربي الماشية المتضررين على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في استئناف الزراعات الربيعية، ودعم مربي الماشية للحفاظ على القطيع، فضلا عن تأهيل البنيات التحتية الهيدروفلاحية، عبر إزالة الأوحال وإصلاح قنوات الري والصرف.
فبخصوص الزراعات الربيعية، تم إطلاق برنامج يشمل على الخصوص الزراعات العلفية والزراعات الزيتية والقطاني والخضروات والأرز مع مراعاة خصوصيات كل منطقة، من خلال دعم اقتناء البذور والأسمدة. أما فيما يتعلق بدعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع، فتتواصل عملية توزيع الشعير والأعلاف المركبة لفائدة الكسابة المتضررين، كما تم تعزيز المراقبة الصحية للقطيع عبر تعبئة المصالح البيطرية، قصد تأمين الفحوصات والعلاجات والتدخلات الوقائية اللازمة، والحفاظ على صحة الحيوانات وضمان استمرارية إنتاج الحليب واللحوم.
وفي الجانب المتعلق بتأهيل وتأمين البنيات التحتية الهيدرو فلاحية، فقد تم اعتماد برنامج تدخل يشمل إزالة الأوحال وتنظيف قنوات الري والصرف، وإصلاح محطات الضخ، وكذا المسالك الفلاحية بهدف ضمان استئناف خدمة الري في أحسن الظروف.

