[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

“البسيج” يطيح بخلية متطرفة متورطة في السطو وتبييض عائدات إجرامية بعدة مدن

أصوات نيوز/

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومي الأحد والاثنين 5 و6 أبريل الجاري، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 6 متطرفين، وذلك للاشتباه في تورطهم في تنفيذ أنشطة إجرامية بخلفيات ودوافع متطرفة، تتمثل في السرقة والسطو وتصريف العائدات الإجرامية، في إطار ما يطلقون عليه بعمليات “الفيء والاستحلال”.

وأوضح بلاغ رسمي للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن عمليات التوقيف جرت بشكل متزامن بعدد من المدن والمناطق، من بينها القنيطرة والدار البيضاء، إضافة إلى دار الكداري بإقليم سيدي قاسم وسيدي الطيبي، حيث أسفرت عمليات التفتيش عن حجز كتب ومخطوطات ذات طابع متطرف، إلى جانب أسلحة بيضاء مختلفة، تضم أدوات حادة وأخرى راضة، فضلاً عن مبالغ مالية يُشتبه في كونها من عائدات أنشطة إجرامية.

كما مكنت عمليات التمشيط والحجز، من “ضبط قناع حاجب للمعطيات التشخيصية، وقفاز، وثلاث سيارات من بينها مركبتان لنقل البضائع، إضافة إلى دراجة نارية، يشتبه في تسخيرها واستخدامها لأغراض تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية”.

وكشفت الأبحاث والتحريات، المدعومة بعمليات تتبع ميداني، أن المشتبه فيهم الذين تبنوا فكراً متطرفاً، انخرطوا في تنفيذ عمليات سرقة وسطو في إطار اتفاق إجرامي منظم، بهدف تحقيق مكاسب مالية من العائدات المتحصلة.

وأضاف المصدر عينه، أن “الأسلوب الإجرامي الذي يعتمده الأشخاص الموقوفين يتحدد في مداهمة مستودعات لتربية الماشية بعدة مناطق قروية، بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان، بغرض السرقة والسطو قبل معاودة تصريف المتحصلات الإجرامية في أسواق محلية بجماعة ‘جمعة سحيم’ التابعة لإقليم آسفي ومدينة خميس الزمامرة بإقليم سيدي بنور”.

وأشار البلاغ إلى أن “الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية تعكف على الكشف عن جميع الأنشطة الإجرامية التي يشتبه في ارتكابها من طرف المشتبه فيهم، ورصد تقاطعات هذه الجرائم مع ارتباطاتهم المتطرفة، وكذا تشخيص وتوقيف باقي المساهمين والمشاركين”.

وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب والتطرف، بهدف استجلاء جميع ملابسات هذه القضية.

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.