[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

شراكة استراتيجية بين CDG والجامعة الدولية للرباط لتعزيز البحث والابتكار

أصوات نيوز/

وقع صندوق الإيداع والتدبير والجامعة الدولية للرباط، اليوم الجمعة 3 أبريل الجاري بالعاصمة الرباط، خمس اتفاقيات شراكة مهيكلة تروم إطلاق آلية غير مسبوقة بالمملكة المغربية لدعم البحث والابتكار، وهي الخطوة التي تشمل دعم كراسي ومختبرات البحث العلمي، إلى جانب مواكبة مبادرات الابتكار وإحداث الشركات الناشئة.

وتأتي هذه المبادرة، وفق بلاغ للصندوق، لتعزيز الروابط بين البحث الأكاديمي والرهانات الاستراتيجية الوطنية، وتجسيداً لقناعة مشتركة بأن البحث التطبيقي والابتكار يشكلان رافعتين أساسيتين لمواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي يشهدها المغرب وإفريقيا.

كما شهدت هذه المناسبة توقيع اتفاقية إطار تؤسس لمنظومة متكاملة لدعم البحث والابتكار، وترسي دعائم شراكة مستدامة وقابلة للتطوير، وذلك في سياق مواصلة مواكبة الجامعة الدولية للرباط منذ تأسيسها من طرف صندوق الإيداع والتدبير.

وتُعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها بالمغرب بين مجموعة مؤسساتية عمومية والجامعة المؤسسة في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، إذ تحدد القواعد المشتركة المنظمة لمختلف الكراسي الحالية والمستقبلية، بما يشمل حكامة التدبير، والملكية الفكرية، والسرية، والتواصل، فضلاً عن ضمان الانسجام العام للمنظومة مع الحفاظ في الوقت ذاته على الاستقلالية الموضوعاتية لكل كرسي، ومن المرتقب أن تعمل المجموعة والجامعة على إثراء هذه المنظومة تدريجياً من خلال إحداث كراسي جديدة تغطي مجالات استراتيجية أخرى.

كما تم، بالموازاة مع ذلك، توقيع أربع اتفاقيات لإحداث كراسي موضوعاتية تهم مجالات ذات أولوية، تشمل كرسي الادخار والحماية الاجتماعية، وكرسي المخاطر الكارثية، وكرسي التمويل المستدام، إضافة إلى كرسي الابتكار الرشيد والشامل والسيادي، وذلك تحت إشراف مختلف مكونات مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، إذ يعمل الصندوق بصفته مساهماً مرجعياً ملتزماً إلى جانب الجامعة منذ إحداثها على توظيف هذا الرصيد الأكاديمي المتميز كرافعة استراتيجية لدعم مشاريعه التنموية ومسارات التحول التي يباشرها، وسيتم تعزيز هذه الأنشطة من خلال برامج أخرى تابعة لآلية دعم البحث والابتكار.

ويعد صندوق الإيداع والتدبير مؤسسة مالية عمومية ملتزمة بتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب منذ إحداثه سنة 1959، حيث يعتمد نموذجه الاقتصادي على ثلاث ركائز أساسية هي تدبير آمن للأموال المقننة، وتدبير أنظمة التقاعد والاحتياط الاجتماعي، وتعبئة الادخار لخدمة التنمية، ويشكل الصندوق للسلطات العمومية جهازاً أساسياً لتأمين الادخار الوطني من خلال التدبير المقنن للودائع، مؤدياً واجباً مزدوجاً قوامة المسؤولية والأداء المتميز خدمة للصالح العام.

ورسخ الصندوق مكانته كمحفز حقيقي للاستثمارات طويلة الأمد مع تطوير خبرة متميزة في إنجاز المشاريع الكبرى المهيكلة، وتتمحور هيكليته حول خمس مجالات رئيسية تشمل الادخار والاحتياط، والتنمية الترابية، والسياحة، والرأسمال الاستثماري، والبنك والمالية.

في المقابل، تُعد الجامعة الدولية للرباط نموذجاً لجامعة مبتكرة ومرجعاً على الصعيدين الوطني والدولي، وهي أول جامعة مغربية تم إحداثها في إطار شراكة مع الدولة المغربية في مجال التعليم العالي، وتقترح الجامعة عرضاً تكوينياً متعدد التخصصات يغطي مجالات تعليمية متنوعة تتماشى مع مختلف الاستراتيجيات القطاعية التي أطلقها المغرب، مما يُمكن كل طالب من بناء مساره الأكاديمي وفقاً لمؤهلاته وتطلعاته وقدراته، وبما يستجيب لحاجيات سوق الشغل.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.