[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

المغرب يعزز قدراته الجوية باقتناء صواريخ أمريكية متطورة من طراز AIM-120C-8

أصوات نيوز/

 

عزّز المغرب ترسانته العسكرية الجوية باقتناء أسلحة أمريكية حديثة عالية الدقة، في إطار استراتيجية شاملة لتحديث قدرات القوات الجوية الملكية ومواكبة التطور التكنولوجي في مجال الدفاع الجوي.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، مؤخرًا، عن موافقتها على بيع صواريخ جو-جو من الجيل الجديد للمغرب، بقيمة إجمالية تقديرية تصل إلى 88.37 مليون دولار أمريكي، وذلك في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS).

وتتمثل هذه الصفقة في اقتناء 30 صاروخًا من طراز AIM-120C-8 AMRAAM، وهو أحدث إصدار من عائلة صواريخ “أمرام” المتوسطة المدى، إضافة إلى حزمة متكاملة من المعدات المصاحبة، تشمل أنظمة التوجيه، وأجهزة القياس عن بُعد، والدعمين اللوجستي والتقني.

وتشرف وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) على تدبير هذه الصفقة، فيما تُعد شركة RTX (رايثيون سابقًا)، ومقرها ولاية أريزونا الأمريكية، المنتج الرئيسي لهذا النوع المتقدم من الصواريخ.

ويأتي هذا الاستثمار العسكري في سياق برنامج تحديث شامل لسلاح الجو المغربي، خاصة في إطار تزويد المملكة بطائرات إف-16 بلوك 72 (F-16V)، ما يعزز قابلية التشغيل البيني ويرفع من مستوى الجاهزية القتالية للقوات الجوية الملكية.

ومن وجهة النظر الأمريكية، تندرج هذه الصفقة ضمن السياسة الخارجية لواشنطن الرامية إلى دعم قدرات حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو) في شمال إفريقيا، بما يسهم في تعزيز أمن الحدود ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، لاسيما في مجالات مكافحة الإرهاب وعدم الاستقرار الإقليمي.

ويُعرف صاروخ AIM-120C-8 AMRAAM بكونه سلاحًا عالي التطور، قادرًا على الاشتباك مع أهداف جوية متعددة في مختلف الظروف العملياتية، مع تمتعِه بقدرات محسّنة لمقاومة الإجراءات الإلكترونية المضادة، ما يمنح الطائرات المقاتلة مرونة وفعالية أكبر في ساحة المعركة.

ورغم ذلك، شددت واشنطن، في إخطارها الرسمي، على أن هذه الصفقة لا يُتوقع أن تُغيّر التوازن العسكري الأساسي في المنطقة، مؤكدة أن الهدف منها يظل دفاعيًا ويصب في إطار دعم الاستقرار الإقليمي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.