الفوسفاط المغربي يعود إلى واجهة السوق الأمريكية وسط مطالب برفع الرسوم الجمركية

أصوات نيوز/
كشفت شبكة “Brownfield Ag News” الإخبارية الفلاحية الأمريكية، أن أكثر من 60 مجموعة زراعية تقدمت بطلب إلى وزارة التجارة الأمريكية لإلغاء أوامر الرسوم التعويضية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاتية من المغرب وروسيا.
وأضاف التقرير أن هذه المجموعات، التي تضم منظمات بارزة مثل “USA Rice” و“الجمعية الوطنية لمنتجي الذرة” و“جمعية فول الصويا الأمريكية”، ترى أن استمرار هذه الرسوم يحد من خيارات التوريد المتاحة أمام المزارعين الأمريكيين.
وأوضح المصدر ذاته، أن الإبقاء على هذه القيود الجمركية يسمح لعدد محدود من الشركات الكبرى بالتحكم في السوق، مما يؤدي إلى تقييد المنافسة ورفع تكاليف الحصول على المدخلات الزراعية الأساسية.
وزادت الشبكة أن هذا الوضع يحول دون تمكين المزارعين من الوصول إلى الموارد الضرورية للإنتاج، في وقت تتزايد فيه الضغوط على القطاع الزراعي نتيجة ارتفاع التكاليف وتقلبات الأسواق العالمية.
وسجّل التقرير أن الفاعلين الزراعيين الأمريكيين يعتبرون تنويع مصادر الإمداد عاملا أساسيا للحفاظ على تنافسية السوق، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتأمين المواد الأولية الحيوية.
ولفت إلى أن الوصول إلى مصادر موثوقة للفوسفاط، من بينها المغرب، من شأنه أن يعزز مرونة سوق الأسمدة ويقلل من المخاطر المرتبطة بالاعتماد على موردين محدودين.
وأضاف أن هذه الدعوات تأتي في إطار المراجعة الدورية للرسوم الجمركية، حيث تسعى المجموعات الزراعية إلى إلغاء هذه التدابير من أجل تحقيق توازن أفضل في السوق.
وأشار إلى أن هذه المعطيات مجتمعة تعزز من حدة المطالب داخل الولايات المتحدة بإعادة فتح السوق أمام موردين جدد، وفي مقدمتهم المغرب، بما يضمن استقرار الإمدادات وتحسين شروط المنافسة.

