ارتفاع أسعار القمح العالمية بنسبة 15% وسط مخاوف بشأن المحاصيل والإمدادات

أصوات نيوز/

كشفت بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو» ارتفاع أسعار القمح العالمية بنسبة 2.6% خلال غشت 2026 مقارنة بيوليوز، وبنحو 15% على أساس سنوي، فيما ارتفع مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 2.2% إلى أعلى مستوى منذ ماي 2024. ويعكس ذلك تزايد المخاوف بشأن المحاصيل وتكاليف الإنتاج وحركة التجارة العالمية.

ويشكل الطقس أحد أبرز مصادر الضغط على الإمدادات، بعدما أثرت موجات الحر والجفاف في توقعات الإنتاج بعدد من المناطق، خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة. كما سجل صيف 2026 مستويات حرارة قياسية، في وقت تتوقع فيه وزارة الزراعة الأمريكية تراجع صادرات القمح خلال موسم 2026-2027 إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات.

وتزيد الحرب الروسية الأوكرانية من تعقيدات السوق، إذ لا تزال منطقة البحر الأسود محورية في تجارة القمح العالمية، بينما تواجه السفن والموانئ مخاطر متزايدة ترفع تكاليف التأمين والشحن.

وتشير تقديرات «كبلير»، وفق رويترز، إلى تراجع صادرات القمح الروسية إلى نحو مليون طن في شتنبر، مقابل 5 ملايين طن قبل عام، فيما قد تبلغ صادرات أوكرانيا نحو مليون طن، أي نصف مستواها المسجل في الشهر نفسه من العام الماضي.

وتتزامن هذه التطورات مع ارتفاع تكاليف الأسمدة والطاقة، ما يزيد كلفة الإنتاج والنقل والتخزين، بينما قد تؤدي القيود التجارية أو مخاوف فرضها إلى دفع الدول المستوردة لزيادة مشترياتها الاحترازية.

ورغم أن المعطيات لا تشير بالضرورة إلى نقص عالمي شامل في القمح، فإن حساسية السوق لأي اضطراب جديد تجعل الأسعار أكثر عرضة للصعود، خصوصا في البلدان التي تعتمد بشكل كبير على الواردات

 

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.