السعودية تعترض هجوما بالصواريخ الباليستية والحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عليه

أصوات نيوز/

قال التحالف الذي تقوده السعودية إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت، الخميس، ستة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي، مشيرا إلى إحباط هجمات استهدفت الطائف وينبع، فيما لم تتضح على الفور حصيلة الأضرار أو الإصابات.

وتزامنت الهجمات مع تحذيرات أمنية في عدد من المناطق السعودية، بينها جدة ومكة، بينما اكتسب استهداف ينبع أهمية خاصة لكون مينائها مسارا بديلا لنقل النفط السعودي عند تعطل الشحنات عبر مضيق هرمز.

وجاء الهجوم على ينبع في وقت تسعى فيه السعودية إلى زيادة كميات النفط الخام المنقولة عبر خط أنابيب “شرق-غرب”، بعد توقفه في 11 شتنبر إثر هجمات بطائرات مسيرة حملت الرياض مسؤوليتها لفصائل عراقية.

وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، مسؤولية جماعته عن هجوم على مواقع عسكرية في منطقة جازان، قائلا إنه استخدم عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة واستهدف مراكز قيادة ومستودعات أسلحة ومواقع إطلاق صواريخ ومعسكرات.

وفي اليمن، قالت مصادر في الحكومة المدعومة من السعودية إن قواتها صدت خلال الليل هجمات حوثية على طريق “هيجة العبد” الذي يربط تعز بعدن، وهو طريق حيوي لإمداد القوات الحكومية ونقل البضائع والسكان، والسيطرة على أجزاء منه قد تعزز الضغط الحوثي على مدينة تعز.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تجدد القتال على جبهات عدة بعد فترة من الهدوء النسبي منذ هدنة 2022، فيما يسعى الحوثيون إلى تعزيز سيطرتهم في مناطق استراتيجية، خصوصا على الساحل الغربي لليمن والممرات المؤدية إلى باب المندب.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 700 شخص قتلوا وأصيب آلاف آخرون في أحدث موجة من القتال، فيما نزح نحو 130 ألف يمني داخل البلاد، واضطر أكثر من 3 آلاف آخرين إلى عبور البحر الأحمر بالقوارب نحو أفريقيا، في مؤشر على اتساع التداعيات الإنسانية للتصعيد.

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.