قضية زنا المحارم بجماعة المنزه.. الخبرة الجينية تكشف هوية الوالد الحقيقي لأربعة أبناء

أصوات نيوز/
في تطور جديد لقضية “زنا المحارم” التي هزت جماعة المنزه بضواحي عين عودة، كشفت نتائج الخبرة الجينية أن أربعة من أصل ستة أبناء هم من صلب والد الفتاة، ما يجعله في الوقت نفسه أبا وجدّا لهم.
وتتعلق القضية باعتقال رجل ستيني وابنته، بعدما وُجهت لهما اتهامات ثقيلة تتعلق بالفساد وزنا المحارم، إثر الاشتباه في إنجاب الفتاة ستة أبناء من والدها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن نتائج التحاليل أثبتت أن ثلاثة فتيات، من بينهن الابنة الكبرى البالغة 20 سنة والتي فجرت القضية، إضافة إلى طفل ذكر، هم أبناء بيولوجيون للجد. كما يرتقب إخضاع شخص آخر للخبرة الجينية للاشتباه في كونه الوالد البيولوجي لطفلتين من بين الستة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المتهم يواجه أيضاً اتهامات بالاستغلال الجنسي لبناته اللواتي هن حفيداته في الآن نفسه، فيما أنكر خلال التحقيق أي علاقة معهن، رغم اعترافه بممارسة علاقة غير شرعية مع ابنته.
وكانت النيابة العامة قد أحالت الملف على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط، في انتظار استكمال الخبرات الجينية لتحديد النسب بشكل دقيق، خاصة أن الفتاة نفسها أقرت بأنها كانت على علاقة جنسية بآخرين، ما يزيد من تعقيد مسار التحقيق.
وتعود فصول هذه القضية إلى تعرض الفتاة للاغتصاب من طرف والدها منذ أن كانت في سن الخامسة عشرة، وهو ما أسفر عن إنجابها لطفلتها الأولى (20 سنة حالياً) والتي بادرت إلى تقديم شكاية ضد جدها بعد أن تقدم شاب لخطبتها، ليكتشف أنها لا تملك وثائق ثبوتية تخولها من إبرام عقد زواج.

