غدا تحتفل أسرة المقاومة بذكرى معركة الدشيرة وجلاء آخر جندي أجنبي بالأقاليم الجنوبية . التفااااااصيل…….

تخلد أسرة المقاومة و جيش التحرير ومعها سكان إقليم العيون غذا الثلاثاء ، الذكرى ال 59 لمعركة الدشيرة المجيدة التي تصادف الذكرى ال41 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وكان أفراد المقاومة وجيش التحرير قد خاضوا معركة الدشيرة يوم 13 يناير 1958 بموقع حملت اسمه والذي يتواجد على بعد حوالي 25 كلم شرق مدينة العيون ضد واحد من أهم الفيالق الإسبانية الذي كان مزودا بأحدث الأسلحة والعتاد المتطور.
وجسدت هذه المعركة أروع صور التلاحم والبطولات التي خاض غمارها جيش التحرير بالجنوب المغربي وشكلت بنتائجها محطة مضيئة في مسيرة الكفاح من أجل الوحدة ضمن سلسلة من المعارك التي تمت ما بين 1956 و 1958 على امتداد الأقاليم الجنوبية ضد الاحتلال الأجنبي.
وتعتبر معركة الدشيرة بحق معلمة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني، ألحق فيها جيش التحرير هزيمة نكراء بقوات الاحتلال ما بين 1956 و1960، تظل ربوع الصحراء المغربية شاهدة على ضراوتها كمعارك "الرغيوة" و"المسيد" و"ام لعشار" و"مركالة" و"البلايا" و"فم الواد".
و من المتوقع أن تشهد المدينة غدا عدة أنشطة يترأسها والي الجهة و المندوب العام لقدماء المقاومين و جيش التحرير.
[color=#990033]أصوات نيوز:العيون[/color]

