عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر بعد أشهر من القطيعة الدبلوماسية

اصوات نيوز-متابعة
أعلن قصر الإليزيه اليوم الجمعة، عودة السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتي إلى مهامه، بعد 13 شهرا من استدعائه إلى باريس بسبب الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين عقب اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء.
وأوضح بيان للرئاسة الفرنسية أن السفير سيرافق وزيرة الجيوش أليس روفو خلال زيارتها المرتقبة إلى الجزائر، قبل استئناف عمله رسمياً، في إطار مساعي باريس لإعادة الحوار مع السلطات الجزائرية.
وكانت العلاقات الفرنسية الجزائرية قد دخلت مرحلة توتر حاد منذ منتصف 2024، بعد دعم باريس لمغربية الصحراء، قبل أن تتوسع الخلافات لتشمل ملفات الهجرة، وترحيل المهاجرين غير النظاميين، وقضية الكاتب بوعلام صنصال، إضافة إلى اعتقال الصحفي الفرنسي كريستوف غليز.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز استئناف عمليات ترحيل المهاجرين الجزائريين الموجودين في وضعية غير قانونية بفرنسا، بعد توقف استمر قرابة عام بسبب الأزمة بين البلدين.
وأشار نونيز إلى أن فرنسا رحلت أكثر من 140 جزائريا منذ بداية السنة، موضحا أن الجزائر عادت إلى تسليم تصاريح المرور القنصلية، ما سمح بإعادة تفعيل عمليات الترحيل.
وأضاف المسؤول الفرنسي أن باريس تسعى إلى رفع وتيرة هذه العمليات خلال المرحلة المقبلة، في وقت يتجاوز فيه عدد الجزائريين داخل مراكز الاحتجاز الإداري بفرنسا 700 شخص.

