[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

العيون: شاب يهدد بالانتحار حرقا داخل الملحقة الادارية 16 بالدويرات .الظاهرة تتكرر.و الأسباب تختلف.و الحلول ؟؟؟؟. التفاااصيل

شهدت الملحقة الادارية 16 بالدويرات بمدينة العيون تهديد شاب في الثلاتين من العمر باحراق نفسه بعدما علم بعدم توقيع قائد الملحقة على شهادة تخصه حيث لا يمكن أن نجزم في هده الحالة لاعتبارات ادارية و لاعتبارات التفاصيل المبهمة عى .

لكن ما شهدته العيون من محاولات للانتحار عن طريق إحراق الجسد، والتي سجلت المحاولة الأولى شهر فبراير 2011 و محاولتين سنة 2016 الأولى بحي الوفاق حينما قام شاب يدعى (ب.ع)على صب كمية من البنزين على جسده، مع الصعود إلى سطح منزل في محاولة منه لإحراق جسده، فيما سجلت الحالة الثانية شهر ماي بشارع مكة أكبر شوارع مدينة العيون بعدما أقدم المدعو (ع.ل) على إضرام النار في جسده. وتأتي المحاولتان المختلفتان في الزمان والمكان، لكن المتشابهتين من حيث الأسباب، والتي لخصها الشخصان في الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشانها، واعتبر كل منهما أن ما قاما به هو حركة احتجاجية تنديدا بأسلوب التعامل الذي ووجها به من طرف السلطات المحلية بالعيون.
فالأول الذي يبلغ من العمر 40 عاما، وهو رب أسرة من زوجة حامل وطفلين، مشيرا إلى أنه من الذين لم يستفيدوا لحد الساعة من أي امتياز ملموس، اللهم بطاقة للإنعاش منحت له لمدة ثلاثة أشهر وانتزعت منه دون معرفته الأسباب، بل تسلم في الآونة الأخيرة إنذارا بإفراغ مسكنه القصديري استعدادا من السلطات لهدمه، وما زاد الطين بلة، هو رفض المسؤولين الإداريين استقباله أو تلبية سابق وعود منحت له في مرحلة أولى قبل التنصل منها.
أما صاحب المحاولة الثانية والذي يبلغ من العمر 46 سنة قد سبق أن هدد بحرق جسده، بسبب ظروفه التي وصفها ب»القاسية» و التي من خلالها طالب السلطات الوصية، بتلبية مطالبه، وهو العائد إلى أرض الوطن قبل سنوات، لكن التهميش الذي وجده من طرف الجهات المسؤولة جعله يقدم على تنفيذ العملية على حد قوله.
وقد أفشلت السلطات المحلية عملية محاولة الإحراق الأولى، فيما تمكن معطلون معتصمون بشارع مكة من إنقاذ الشخص الثاني بإخماد النار بواسطة بطانيات كانوا يستعملونها للنوم، لكن ذلك لم يمنع من نقله إلى المستشفى الإقليمي على عجل، إذ أصيب بحروق على مستوى الأطراف العليا والوجه والظهر. فيما توفي شخص ثالت بعدما أقدم على حرق نفسه أمام ولاية العيون مند شهور .
لكن رغم إحباط المحاولتين ومنع الشخصين من تنفيذ مخططهما، و وفاة شخص بهده الطريقة . و ألطاف الرحمان منعت محاولة اليوم بعد صلالة الجمعة .
الا أن التهميش و الريع و طريقة توزيع بطائق الانعاش و التناوب و المؤن التي تستحود عليها فئة نشيطة لا تستحقها ,انما العلاقة و النفود هما المعيارين الأساسيين في دالك .
فلا يخفى على أحد أن ايام صرف مستحقات الانعاش تعرف وجوه ميسورة الحال و مع دلك تستفيد , اضافة الى وجوه أخرى لا تنتج شيئا . في الوقت التي توجد فئات تعيش الفقر و الحرمان و بدون استفادة. و كدا أصحاب الشواهد العليا العاطلة عن العمل و التي اتقلت كاهل عائلتها.

فهل هناك تعامل جديد للسلطات المحلية مع الحركات الاحتجاجية بالعيون و مع حاجيات الناس المشروعة و مع التوزيع العادل لمساعدات الدولة للمحتاجين تجنبا لوقوع ضحايا و حوادث مماثلة و المساواة في توزيع الثروة ،
وفي هذا الإطار و موضوع الريع في بطائق الانعاش التناوب و المؤن سنخرج بتحقيق معمق في المواضيع القادمة ، .كما سنخرج بتحليل مفصل حول هده الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا مع مختصين في كافة الميادين .
[color=#990000]
أصوات نيوز : العيون [/color]
[color=#0000ff] متابعة: خالد دامي [/color]


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.