[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

الأفوكادو المغربي يفرض نفسه بقوة في السوق الأوروبية ويضاعف صادراته ست مرات

أصوات نيوز/

كشفت صحيفة “إل ديباتي” الإسبانية أن صادرات الأفوكادو المغربي إلى الاتحاد الأوروبي شهدت قفزة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، إذ تضاعفت ست مرات في فترة وجيزة، منتقلة من نحو 18.745 كيلوغرامًا سنة 2018 إلى ما يقارب 120 ألف كيلوغرام متوقعة بحلول سنة 2025.

وأوضحت الصحيفة أن هذا النمو اللافت لا يقتصر على حجم الصادرات فقط، بل يعكس توسعا هيكليًا في القدرات الإنتاجية للمغرب، مدعوما بارتفاع المساحات المزروعة بالأفوكادو بأكثر من 150 في المائة بين عامي 2018 و2023، في وتيرة يصعب على المنافسين الأوروبيين مجاراتها.

وأضاف المصدر ذاته أن إسبانيا، رغم احتفاظها بموقعها كمرجع أول داخل السوق الأوروبية بحصة إنتاج تناهز 77 في المائة، باتت تواجه منافسة متزايدة من طرف المغرب، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وقيود الموارد المائية التي تحد من توسع المزارع  الإيبيرية.

وأبرزت  “إل ديباتي” أن الربحية داخل القطاع الإسباني أصبحت أكثر تعقيدًا، مقارنة بالمغرب الذي يستفيد من وفرة الأراضي الزراعية، وانخفاض نسبي في التكاليف، وتوفر شروط مناخية وتربوية مواتية، ما يمنحه قدرة تنافسية عالية على مستوى السعر وحجم الإنتاج.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحضور المغربي في السوق الأوروبية لم يعد ظرفيًا أو مرحليًا، بل ترسخ بشكل واضح، حيث بات المغرب يُقدَّم اليوم باعتباره “العملاق الجديد للأفوكادو في منطقة البحر الأبيض المتوسط”، مدعومًا بزخم تصديري متصاعد واستراتيجية إنتاجية طويلة الأمد.

وأضافت أن هذا التموقع القوي داخل أوروبا فتح شهية المغرب لتوسيع آفاقه التجارية، إذ بات يتجه لمنافسة كبار المنتجين في أمريكا الجنوبية داخل السوق الآسيوية، مستفيدًا من تنامي الطلب في دول ذات كثافة سكانية عالية وقدرة استهلاكية متزايدة.

وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن ولوج الأسواق الآسيوية، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، يظل رهينًا بتجاوز التحديات اللوجستية المرتبطة بطول مسافات النقل، إلى جانب التكيف مع معايير الجودة الصارمة، وهي عوامل ستحدد مستقبل الأفوكادو المغربي كلاعب وازن في التجارة الفلاحية العالمية.

 

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.