[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

هبة الله سالم.. فنانة تشكيلية مغربية من ذوي الهمم حولت التنمر إلى إبداع

تقول هبة الله إن مسارها الفني جاء وليد حملات تنمر وسوء معاملة تعرضت لها داخل المدرسة

بموهبة فطرية وأنامل مبدعة في الرسم والعزف على الغيتار، استطاعت هبة الله سليم، الفنانة التشكيلية المغربية الشابة ومن ذوي الهمم من بني ملال، أن تثبت للجميع أن الإعاقة ليست عائقًا أمام تحقيق الذات والنجاح.
هبة الله سليم
 تقول هبة الله البالغة من العمر 21 سنة، في مقابلة أجرتها مع لبنى أزروال، مراسلة أصوات نيوز، إن مسارها الفني جاء وليد حملات تنمر وسوء معاملة تعرضت لها داخل المدرسة من طرف بعض زملائها وبعض أطر التدريس. مضيفة أنه بالقدر الذي أثر التنمر على حياتها الدراسية كان سبباً أيضاً في تطوير موهبتها في الفن التشكيلي.

 وأشارت هبة الله، أنها ومنذ بدايتها تلقت دعماً كبيراً من طرف والديها وعائلتها، ثم أساتذتها في معهد الرسم ما جعلها تشارك في الكثير من الملتقيات المحلية والوطنية والدولية.

واستطاعت هبة الله من خلال أعمالها التي تمزج بين الجمال والإبداع، الفوز بالمرتبة الثالثة في مسابقة دولية من تنظيم المنظمة الإيطالية غير الحكومية Progettomondo تحت عنوان “بين ضفتي المتوسط” سنة 2021.
وقامت هبة بتنظيم أول معرض فني لها سنة 2023، والذي لقي إعجابًا كبيرًا من طرف فنانين تشكيليين ومهتمين بالمجال، فضلاً عن مشاركاتها في العديد من المعارض الفنية الأخرى.

وتطمح هبة الله إلى تنظيم المزيد من المعارض الفنية، خاصة أنها تتناول في لوحاتها مواضيع مختلفة عن الطبيعة والهجرة السرية واختلاف الثقافات، كما تأمل أن تساهم أعمالها في تعزيز الوعي بقضايا الهجرة السرية.
ولفتت هبة الله في تصريحها أنها تسعى لتطوير نفسها في مجال الفن التشكيلي وتحويل موهبتها إلى مصدر للعيش، وأن تبصم إسمها في خانة الفنانين الكبار وتصل بأعمالها للعالمية.
جدير بالذكر أن الفن بالنسبة لذوي الهمم يعد وسيلة تعبير قوية وفريدة تمكنهم من التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم وتجاربهم، كما يساهم في تطوير مهاراتهم اليدوية وتنسيقهم الحركي، بالإضافة لإمكانية كونه وسيلة للتواصل والتفاعل مع المجتمع وتعزيز الشعور بالانتماء.

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.