[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

مغاربة يطالبون بالإبقاء على توقيت غرينتش ودراسة آثار الساعة الإضافية

أصوات نيوز/

تجدد الجدل في المغرب حول نظام التوقيت المعتمد، حيث طالب العديد من المغاربة بالإبقاء على توقيت غرينتش (GMT) وإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي، مشيرين إلى ضرورة إجراء دراسة شاملة حول التأثيرات الصحية والاجتماعية للساعة الإضافية.

ويعتمد المغرب توقيت غرينتش طيلة شهر رمضان قبل العودة إلى التوقيت الصيفي (GMT+1)، وهو ما يثير سنويًا نقاشًا واسعًا بين مؤيدين يرون أنه يساهم في تقليل استهلاك الطاقة وتعزيز الإنتاجية، ومعارضين يشيرون إلى تأثيراته السلبية على الصحة والنوم، خاصة لدى الأطفال والعمال الذين يبدؤون يومهم مبكرًا.

ويرى المنتقدون أن تغيير التوقيت يسبب اضطرابات في الساعة البيولوجية، مما قد يؤدي إلى مشكلات صحية مثل التعب المزمن واضطرابات النوم. كما يعتبرون أن تطبيق التوقيت الصيفي لا يتماشى مع نمط الحياة المغربي ولا يحقق فوائد اقتصادية ملموسة.

في المقابل، تدافع السلطات عن هذا القرار بكونه يساهم في تقليل الفارق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين، مما يسهل المعاملات التجارية، إضافة إلى مزاعم بتخفيض استهلاك الكهرباء خلال المساء.

ومع تزايد مطالب المواطنين والمجتمع المدني، يرتفع الضغط لإجراء دراسات علمية محايدة حول تأثيرات الساعة الإضافية، مما قد يدفع الحكومة إلى إعادة النظر في هذا القرار مستقبلًا


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.