سفير إسبانيا بالمغرب..الشراكة المغربية الإسبانية ركيزة استراتيجية في قطاع اللوجستيك

أصوات نيوز/
أكد سفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، يوم أمس الثلاثاء 12 ماي الجاري بالدار البيضاء، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تشكل أساسا لشراكة لوجستية استراتيجية تجمع بين ضفتي المتوسط
وقال فيلا، بمناسبة افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمعرض الدولي للنقل واللوجستيك لإفريقيا والمتوسط ، إن “إسبانيا تسعى لأن تظل شريكا مرجعيا للمغرب في مجال اللوجستيك، من خلال تسخير خبرتها وقدرتها على الابتكار وروحها المقاولاتية لخدمة تطوير المشاريع المشتركة”.
وتابع أن “السياق الدولي الراهن يتسم بتعقيدات وحالة من اللايقين، ومع ذلك، إذا نظرنا إلى العلاقات بين ضفتي المتوسط، وبين أوروبا وإفريقيا، يبدو جليا أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا تظل الركيزة الأكثر متانة”.
وأبرز السفير الإسباني، أنه في ظل بيئة يسودها اللايقين، تبرز أهمية هذه العلاقة كخيار استراتيجي، سواء على مستوى الحكومات أو المجتمعات والاقتصادات، مضيفا أن التعاون بين البلدين يندرج ضمن دينامية أوسع تربط البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وأوروبا بالقارة الإفريقية.
كما سجل المتحدث عينه بأن بلادده تعد اليوم الشريك التجاري الأول للمغرب، في حين يمثل المغرب الشريك التجاري الرئيسي لإسبانيا في إفريقيا وسوقها الثالث خارج الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مبرزا أن هذا الواقع المزدوج يشهد على علاقات متوازنة ومكثفة وفي تقدم مستمر، مدفوعة بتبادلات تجارية قوية.
وفي هذا الصدد، سلط السفير الضوء على الحضور الوازن والمتزايد للمقاولات الإسبانية في المغرب، فضلا عن دورها الفاعل كمستثمر أجنبي يساهم في التنمية الاقتصادية وتحديث النسيج الإنتاجي الوطني.
كما لفت إلى أن مشاركة إسبانيا كضيف شرف في هذه الدورة من معرض دلالة عميقة، مؤكدا أنها تشكل في الوقت ذاته اعترافا بالدور الذي تضطلع به مقاولاتها ومؤسساتها في تطوير القطاع، وتجسيدا للطموح المشترك الرامي إلى المضي قدما في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين.
وخلص فيلا إلى أن “هذا المعرض يمثل فرصة متميزة لتوطيد الروابط القائمة، ونسج تحالفات جديدة، ومواصلة بناء قطاع لوجستي أكثر نجاعة واستدامة وترابطا”.

