[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

سحر طبيعة “عين أسردون” ينعش السياحة المحلية ببني ملال

منتجع "عين أسردون" صنف كتراث وطني سنة 1947.

ما بين جبال الأطلس الشامخة وسهل تادلة شرق مدينة بني ملال, يقع منتجع “عين أسردون” الذي صنف كتراث وطني سنة 1947.

يجمع الموقع بين هدير الشلالات ولون الشجر الأخضر الممتد والجبال الشامخة، ليشكل لنا مشهدا ساحرا ينبض به قلب كل عاشق للطبيعة والهدوء والسياحة الجبلية وعبق التاريخ.

ويعرف منتجع “عين أسردون” ازدهارا سياحيا خلال هذه الفترة من السنة، حيث يتوافد عدد كبير من الزوار المقيمين داخل المغرب وخارجه.

وإلى جانب اعتبار”عين أسردون” محجا للزائرين من خارج بني ملال، فهي أيضا تعد أحد أكبر المتنفسات الطبيعية للسكان المحليين، وواحدة من أهم المعالم السياحية في جهة بني ملال خنيفرة.

تقول مريم، وهي من الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، خلال مقابلة أجرتها معها مراسلة أصوات نيوز، لبنى آيت أزروال، إنها لا تفوت زيارة المنتجع كل موسم صيف رفقة أبنائها وعائلتها بهدف الاستمتاع بجمالية الطبيعة الخلابة والاسترخاء.

كما أشارت المتحدثة إلى زيارتها لمناطق سياحية أخرى في المنطقة، مثل شلالات أوزود وسد بين الويدان والهضبة السعيدة بأيت بوكماز، معربة في الآن نفسه عن إعجابها الكبير بطبيعة تلك المناطق وعزمها إعادة زيارتها في أقرب وقت.

ويجدب المنتجع زوارا من مختلف الجنسيات والمناطق من دخل وخارج المغرب، وذلك بفضل سحر الطبيعة وعراقة التاريخ.

ويوفر منتجع “عين أسردون” تجربة استثنائية لزواره، حيث يمكنهم من إقتناء منتجات محلية كتذكار.

وفق مراسلة أصوات نيوز، يعمل عدد من سكان المنطقة في قطاع السياحة المحلي، فبينما يختص البعض في صناعة المنتجات اليدوية التي تشتهر بها المنطقة يمتهن البعض الآخر بيع الحلي والمجوهرات التقليدية والمنتجات الطبيعية مثل عسل النحل وزيت الزيتون, وتقديم الخدمات الفندقية للزوار.

ويحرص العديد من الزوار على التقاط صور للشلالات والحدائق والمناظر الطبيعية الخلابة في المنتجع، كما يفضل البعض منهم  شراء بطاقات بريدية تحتوي على صور للمنتجع والمنطقة المحيطة به، زيادة عن نقش الحناء الذي يعتبر جزءا من التقاليد المحلية بالمنطقة.

في هذا الصدد صرح لحسن، وهو من أبناء إحدى المناطق المجاورة لبني ملال، بأنه في رحلة مع عائلته لمنتجع عين أسردون، مؤكداً حرصه على زيارة المنتجع أربع مرات على الأقل في الشهر للاستمتاع بسحره الطبيعي الخلاب، مشيراً في ذات السياق إلى أن المنتجع يشهد توافد الزوار من مختلف المناطق المغربية ومختلف الأجناس العالمية.

 

وتتميز عين أسردون بقصبة “رأس العين”الشامخة”، والتي يطلق عليها أيضا إسم “القصر”، وهو الإسم المعروف لدى أبناء المنطقة. وقد بنيت القصبة في القرن 17 م خلال عهد المولى إسماعيل كحصن عسكري بأربعة أبراج وهندسة معمارية مخزنية.

 

تجدر الإشارة إلى أن “عين أسردون”، تشهد خلال الآونة الأخيرة جهوداً حثيثة لتطويرها وتعزيز مكانتها السياحية، حيث يتم العمل على تحسين بنيتها التحتية، والحفاظ على النظم البيئية المحيطة بها، إلى جانب إطلاق حملات ترويجية واسعة النطاق، مما سيجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.