بوريطة: المغرب يدعم دول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ويؤكد أهمية بلجيكا كشريك استراتيجي للمملكة

أصوات نيوز/
أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الإثنين 02 مارس الجاري، بالعاصمة المغربية الرباط، أن المغرب يجدد مواقفه الثابتة، المعبر عنها من قبل الملك محمد السادس، الداعمة للدول العربية والخليجية التي تتعرض لاعتداءات إيرانية، والتي انضافت إليها، كذلك سلطنة عمان.
وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة جمعته مع نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتعاون والتنمية لمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين المغرب وبلجيكا، حول القضية الفلسطينية التي تعرف تطورات مهمة، لافتا إلى أن استقرار غزة مهم، وعدم المس بالضفة الغربية أساسي، ووضع أفق سياسي واضح لحل الدولتين هو عنصر مهم ولا محيد عنه لخلق سلام دائم بمنطقة الشرق الأوسط.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أبرز بوريطة الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين المغرب وبلجيكا خلال السنوات الأخيرة، مذكراً بمحطات بارزة، من بينها انعقاد اللجنة العليا المشتركة سنة 2024، وتوقيع إعلان مشترك في أكتوبر الماضي ببروكسل، وهو ما وفر أرضية صلبة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مسجلا أن لقاء اليوم شكل فرصة للوقوف على مدى تنزيل خارطة الطريق التي جرى الاتفاق عليها في أكتوبر الماضي في كل المجالات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد الوزير أن بلجيكا تُعد شريكاً مهماً للمغرب في مجالات الاستثمار والتجارة والسياحة، مشيراً إلى تطور ملحوظ في حجم المبادلات التجارية، مع وجود اهتمام متزايد من الشركات البلجيكية بالاستثمار في مشاريع كبرى، خاصة تلك المرتبطة بالانتقال الطاقي والرقمي، وقطاع الماء، إلى جانب الأوراش المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.
كما أكد بوريطة على الطموح لجعل بلجيكا في غضون سنتين ضمن الشركاء الاقتصاديين العشرة الأوائل.
من جهة أخرى، أبرز بوريطة الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا والتي تشكل جسرا وعنصر قوة في العلاقات الثنائية، مشددا على أهمية التنسيق المشترك لضمان اندماج هذه الفئة مع الحفاظ على هويتها وقيمها المغربية الأصيلة في إطار متفق عليه.
كما شدد على أهمية إرساء أسس لحوار أمني ثنائي لمواجهة التحديات الراهنة، لافتا إلى أهمية التعاون الوثيق في مجال محاربة الهجرة غير الشرعية.
وعلى مستوى القضايا الإقليمية والدولية، أكد السيد بوريطة وجود اهتمام مشترك بين المغرب وبلجيكا بالوضع في إفريقيا نظرا للعلاقات القوية لبلجيكا مع القارة وللدور الأساسي الذي تقوم به المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل استتباب الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية بإفريقيا، من خلال التعاون والتنسيق بين البلدين.

