[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

بنسعيد: مناظرة بوزنيقة محطة لصياغة خارطة طريق جديدة لمؤسسات الشباب

الرباط-متابعة

انطلقت، اليوم الجمعة بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، أشغال المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحت شعار “مؤسسات الشباب.. تعزيز الالتقائية وتطوير الشراكات”، بمشاركة مسؤولين وأطر تربوية وفاعلين جمعويين وشباب من مختلف جهات المملكة.

وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمته الافتتاحية بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ومديري الشباب جهويا وإقليميا، أن هذه المناظرة، الممتدة من 15 إلى 17 ماي، تشكل “محطة أساسية لصياغة خارطة طريق متجددة ومستدامة لمؤسسات الشباب”، بما يواكب الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة ويضع الشباب في صلب المشروع المجتمعي.

وأوضح بنسعيد أن اللقاء يهدف إلى إرساء وعي جماعي بضرورة تجديد أدوار مؤسسات الشباب وإعادة تموقعها كفضاءات للقرب والتمكين والتعلم والمواطنة، انسجاما مع التحولات الاجتماعية والرقمية وانتظارات الشباب المغربي.

واستعرض الوزير الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها مؤسسات الشباب، معتبرا إياها “مدرسة وطنية” ساهمت في تأطير أجيال متعاقبة وترسيخ قيم الإبداع والعمل الجماعي، مشددا على ضرورة الانتقال إلى نموذج جديد أكثر نجاعة وابتكارا، قادر على مواكبة التحولات الرقمية والاجتماعية والثقافية.

وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الحكومي الجهود المبذولة لتنزيل برامج وطنية لتطوير مؤسسات الشباب، ترتكز على القرب والإنصاف المجالي والرقمنة والانفتاح على الشراكات، وفي مقدمتها “العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب”، الذي يعتمد مقاربة حديثة قائمة على تكافؤ الفرص.

وكشف بنسعيد عن تسجيل أكثر من 107 آلاف نشاط عبر المنصات الرقمية الوطنية، بمشاركة ما يزيد عن 800 جمعية وناد تربوي بمختلف جهات المملكة، ما ساهم في خلق دينامية جديدة وإقبال متزايد من طرف الشباب.

كما أشار إلى إطلاق منصات رقمية حديثة، من بينها منصة “جمعيات.ma” الخاصة بتدبير طلبات الأنشطة والشراكات الجمعوية، ومنصة “سجل منشطي مؤسسات الشباب”، مؤكدا أن هذه الأدوات عززت مبادئ الشفافية والتتبع وتكافؤ الفرص بين الفاعلين.

وتوقف الوزير عند برنامج “جواز الشباب”، الذي يوفر خدمات في مجالات الثقافة والتنقل والتكوين والرياضة والإدماج الاقتصادي والاجتماعي لفائدة مئات الآلاف من الشباب، مثمنا مساهمة الشركاء من القطاعات الحكومية والمجالس المنتخبة في إنجاح هذا المشروع.

وفي ما يتعلق بالمبادرات المواطنة، أبرز بنسعيد حصيلة برنامج “متطوع”، الذي مكن آلاف الشباب من الانخراط في مشاريع تنموية ومجتمعية، إلى جانب دعم مبادرات شبابية قائمة على المسؤولية والابتكار، مشيدا أيضا بدور “جائزة المغرب للشباب” في تشجيع الأفكار الإبداعية وتحفيز روح المبادرة.

وعلى مستوى البنيات التحتية، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني لتأهيل مؤسسات الشباب، عبر إعادة تهيئة وتجهيز فضاءات حديثة ومنفتحة على التكنولوجيا والابتكار، بما يضمن ملاءمتها مع متطلبات الأجيال الجديدة وتعزيز العدالة المجالية.

ويتضمن برنامج المناظرة مجموعة من الورشات الموضوعاتية المرتبطة بتحيين العرض البرامجي لمؤسسات الشباب، وتطوير مؤشرات قياس الأثر والنجاعة، وتأهيل الفضاءات وفق نموذج “مؤسسات الجيل الجديد”، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع جمعيات المجتمع المدني وتكريس الالتقائية بين مختلف القطاعات المعنية بقضايا الشباب.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.