[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

المغرب يعزز تأثيره وتموقعه داخل أبرز أجهزة وهياكل الحكامة القارية الإفريقية

أصوات نيوز/
عززت المملكة المغربية موقعها داخل البنية المؤسسية للاتحاد الإفريقي، عقب المشاورات الإقليمية المنعقدة على مستوى منطقة شمال إفريقيا، حيث أسندت إليها عدة مسؤوليات رفيعة داخل أجهزة وهياكل استراتيجية تابعة للمنظمة القارية.
وتأتي هذه المسؤوليات الجديدة، لتؤكد المكانة المتنامية التي باتت تحتلها المملكة داخل الأجهزة القارية، كما تكرس انخراط المغرب المتواصل في خدمة الأولويات الاستراتيجية الكبرى للاتحاد الإفريقي، سواء تعلق الأمر بالإصلاحات المؤسساتية، أو الحكامة، أو تمويل المنظمة، أو الاندماج الاقتصادي، أو مواكبة التحديات الكبرى التي تواجه القارة الإفريقية.
و تمكن المغرب من الظفر بـ9 مناصب مسؤولية رفيعة، متصدرا توزيع المناصب المتفاوض بشأنها على مستوى منطقة شمال إفريقيا.
وفي هذا السياق، ستتولى المملكة منصب نائب رئيس اللجنة الوزارية المكلفة بالترشيحات الإفريقية داخل المنظومة الدولية، كما ستشغل منصب نائب رئيس مكتب لجنة المساهمات وتقييم حصص الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي.
وعلى صعيد اللجان التقنية المتخصصة، سيشغل المغرب مقعدا في اللجنة التقنية المتخصصة المعنية بالعدل والشؤون القانونية، وكذا في اللجنة التقنية المتخصصة المكلفة بالتنمية الاقتصادية والسياحة والتجارة والصناعة والموارد المعدنية، وهما لجنتان تضطلعان بدور محوري في إعداد السياسات القارية.
وعلى صعيد اللجان الفرعية التابعة للجنة الممثلين الدائمين، فستتولى المملكة منصب نائب رئيس مكتب اللجنة الفرعية المكلفة بالإصلاحات المؤسساتية، كما سترأس اللجنة الفرعية المعنية بالقضايا البيئية، وهما مجالان يشكلان ركيزة أساسية في عمل المنظمة القارية، كما سيشغل المغرب عضوية اللجنة الفرعية المكلفة بحقوق الإنسان والديمقراطية والحكامة.
كما تم اختيار المملكة عضوا في مجلس إدارة المركز القاري حول الهجرة، مع إتاحة خبراء مغاربة للمساهمة في أشغال هذه الهيئة. ويكرس هذا الحضور المؤسساتي المعزز الدور الريادي للمغرب في مجال حكامة الهجرة على الصعيد الإفريقي، كما يعكس اعتراف الشركاء الأفارقة بالرؤية التي يتبناها الملك محمد السادس، بصفته قائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، والمرتكزة على مقاربة إفريقية متضامنة وإنسانية وقائمة على المسؤولية المشتركة.
وتأتي هذه المناصب التسعة للمسؤولية القارية، لتجسد حجم الثقة التي يحظى بها المغرب داخل الاتحاد الإفريقي، ويؤكد مساهمته المتواصلة والفاعلة في أشغال المنظمة القارية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.