المغرب يخصص دعمًا بـ12.8 مليار درهم لتعزيز الأمن الغذائي في ظل استمرار أزمة الجفاف

أصوات نيوز/
أوضح أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء 11 نونبر الجاري أمام لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب ، أن المغرب يمر بالعام الثامن من الجفاف، غير أن الأسواق المحلية لا تزال متوفرة بالمنتجات الأساسية مثل الخضر والفواكه والزيتون، وذلك بفضل نجاح مخطط المغرب الأخضر الذي ساهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأكد الوزير أن القطاع الفلاحي يعاني من نقص حاد في الموارد المائية، حيث لا تتجاوز الحصة السنوية المخصصة للزراعة مليار متر مكعب مقابل احتياجات تبلغ 5.3 مليار متر مكعب، مؤكدا تنفيذ مشاريع استراتيجية لتخفيف الضغط على السدود، مثل الربط المائي بين سبو وبورقراق ومحطة تحلية الجرف، بالإضافة إلى ربط سدود المخازن ودار الخروفة لضمان استدامة الموارد.
وعلى الرغم من شح التساقطات، سجل الإنتاج الزراعي ارتفاعاً ملحوظاً، حيث زاد إنتاج الزيتون، وتوسعت مساحة زراعة الحوامض بنسبة 55% لتصل إلى 125 ألف هكتار، كما استمر إنتاج التمور في الصعود السنوي، ما يعكس قدرة القطاع على الصمود أمام ندرة المياه.
وفي قطاع تربية المواشي، كشف الوزير عن نظام دعم جديد يحدد الحصة لكل مربي وفق عدد رؤوس الماشية، مع دعم إضافي للإناث، ليصل إجمالي الدعم هذا العام إلى 12.8 مليار درهم، منها 4.8 مليار للأعلاف. وقد استفاد من هذا الدعم 352 ألف مربي مباشرة عبر حساباتهم البنكية، مع ضمان الشفافية من خلال آليات للاستفسارات والشكايات، حيث يمثل صغار الفلاحين 90% من المستفيدين.
واختتم البواري بالتأكيد على أن الوزارة ملتزمة بضمان الأمن الغذائي الوطني وتحقيق السيادة الغذائية، مع الاستمرار في تطوير مخطط المغرب الأخضر ضمن رؤية استراتيجية طويلة المدى تمتد إلى 2030 و2050، بما يوازن بين الإنتاجية وحماية الموارد الطبيعية في ظل التحديات المناخية المتصاعدة.

