[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

أخنوش.. المواطن يقيس النتائج لا الوعود وحكومتنا تحلت بالشجاعة لتسريع الإصلاحات واتخاذ قرارات حاسمة

أصوات نيوز/

أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء خلال عرض الحصيلة الحكومية ضمن جلسة مشتركة للبرلمان، أن فريقه الحكومي تحلى بالشجاعة السياسية من أجل تسريع وتيرة الإصلاحات واتخاذ قرارات حاسمة بشأن عدد من الملفات والإشكاليات التي تأجلت لسنوات، مشددا على أن المواطن يؤمن بالنتائج الملموسة وليس الوعود.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الحكومة، أن الانخراط التشريعي الذي تم التعبير عنه خلال الاستحقاقات التشريعية الأخيرة يشكل دليلا واضحا على نضج ديمقراطي متقدم يجعل من صناديق الاقتراع مرآة صادقة لإرادة الأمة، مشددا على انتخابات الثامن من شتنبر 2021 “محطة سياسية مهمة عبّر من خلالها المواطنون عن أولوياتهم وتطلعاتهم وساهمت في تكريس ثقتهم بالمسار الديمقراطي المؤسساتي ببلادنا”.

وأضاف أخنوش أن تلك الاستحقاقات كانت منطلقاً لبرنامج حكومي واضح المعالم، تقوده أغلبية منسجمة تدرك أن العمل السياسي ليس مجرد تنافس انتخابي، بل مسؤولية تاريخية تجاه المواطنين.

وأردف المتحدث ذاته: “لقد حرصنا في أداء مهامنا على تجسيد روح الدستور، مؤمنين بأن الشرعية الديمقراطية لا تكتسب فقط يوم الاقتراع بل تصان كل يوم بالعمل الجاد وبالنتائج الملموسة”، مشيرا إلى أن الحكومة حرصت على استحضار الخطب والتوجيهات الملكية “كأفق مرجعي يوجه عملنا ويحصن اختياراتنا من الارتجال”.

كما عبّر عن اعتزازه بانخراط مختلف مكونات الحكومة في تنزيل الأوراش التنموية، مؤكداً أن المرحلة تطلبت اتخاذ قرارات جريئة في لحظات دقيقة، والانتقال من منطق التبرير إلى منطق الفعل والمسؤولية، في إطار خدمة المصلحة الوطنية.

وشدد على أن الحكومة اعتمدت الوضوح والدقة كمنهج في العمل، وجعلت من الفعالية والأثر الملموس معياراً للتقييم، باعتبار أن المواطن لا يقيس النوايا بل يقيس أثر السياسات على حياته ومعيشته اليومية.

وزاد المسؤول الحكومي عينه: “تمكنا من صياغة حلول تنموية حديثة وإطلاق خطط قطاعية واعدة تراعي التحولات التي يعرفها العالم، وتستجيب في الوقت نفسه لانتظارات المجتمع وتحافظ على خصوصية نموذجنا المغربي المنفرد”، مشددا على أن الحكومة تفاعلت “بمسؤولية وطنية مع مختلف السياقات الداخلية منها والخارجية، دون انتظار أن تتحسن الظروف أو تتبدد الصعوبات، لأن الإصلاح الحقيقي لا ينتظر اللحظة المثالية، بل يصنع في قلب التحديات”.

ولفت إلى أن الحكومة تحلت “بالشجاعة السياسية اللازمة لتسريع وتيرة الإصلاحات، إدراكا منا أن الجرأة في العمل الحكومي لا تكمن في إطلاق الوعود، بل في تحمل تبعات القرارات الصعبة”، مضيفا “لهذا لم ننظر إلى الصعوبات يومًا كعائق يوقف إرادتنا، بل تعاملنا معها باعتبارها اختيارًا حقيقيًا لصدق التزامنا السياسي تجاه المواطن والوطن”.

وشدد أخنوش على أن هذا المسار أسس لأرضية سياسية ومؤسساتية صلبة قائمة على النضج والمسؤولية، بعيداً عن منطق المزايدات والشعارات، وبما يوازن بين الطموح السياسي وواقعية التدبير، بعيدا عن الوعود الرنانة التي لا تترك أثرا حقيقيا في حياة الناس.

كما أكد أنه بفضل هذا المسار “استطعنا اتخاذ قرارات حاسمة بشأن عدد من الملفات والإشكاليات التي تأجلت لسنوات، لأن تدبير القضايا الصعبة يعد بين الاختبارات الأساسية لأي عمل حكومي مسؤول”.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.