[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

مزور: عائدات تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب فاقت مليار يورو

أصوات نيوز/

كشف رياض مزور، وزير التجارة والصناعة، في تصريح لقناة “فرانس 24”، أن العائدات المباشرة التي حققها تنظيم المغرب لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025  فاقت مليار أورو، سواء من حيث تدفقات الزوار أو مداخيل القطاع السياحي.

وأوضح مزور، أن المغرب استثمر أكثر من مليار أورو في تنظيم هذه التظاهرة القارية، غير أن الأثر الاقتصادي لم يقتصر على مرحلة المنافسة فقط، بل كان مباشرا وقويا خلال فترة الإعداد والتنظيم، حيث جرى خلق ما يقارب مائة ألف فرصة عمل في قطاعات متعددة مرتبطة بالأوراش الكبرى والخدمات المصاحبة.

وأكد الوزير أن تنظيم كأس أمم إفريقيا أسهم بشكل واضح في تحفيز الاستهلاك الداخلي، مسجلاً ارتفاعًا في مبيعات السيارات بأزيد من 35 في المائة، إلى جانب زيادة عامة في معدلات الاستهلاك تجاوزت 25 في المائة.

وأبرز مزور أن الاستثمارات المخصصة لتنظيم البطولة تمثل حوالي 80 في المائة من مجموع الاستثمارات التي يحتاجها المغرب في المجال الرياضي استعدادًا لتنظيم كأس العالم، معتبرا أن ذلك يشكل إنجازا اقتصاديا واستثمارا استراتيجيا طويل المدى لفائدة جميع المغاربة، وليس فقط مكسبًا ظرفيًا مرتبطًا بالبطولة.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا تعد من بين الأكثر ربحية في تاريخ المسابقة، سواء بالنسبة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو للبلد المنظم، مبرزًا أن الأثر الاقتصادي المحقق يعكس نجاعة الخيارات الاستثمارية التي اعتمدها المغرب خلال السنوات الأخيرة.

كما أورد أن الأثر المضاعف للعائدات والاستثمارات المرتبطة بالبطولة قُدر بنحو 1.8 مرة، وهو مؤشر يعكس القوة التحفيزية لهذه التظاهرة على الاقتصاد الوطني، سواء من حيث تسريع وتيرة النمو أو تعزيز مناصب الشغل وتحريك الطلب الداخلي.

ولفت ذات المسؤول الحكومي، إلى أن الاقتصاد المغربي أنهى السنة بمعدل نمو فاق 4.5 في المائة، مؤكداً أن هذا الأداء الإيجابي استفاد بشكل مباشر من الاستثمارات المنجزة لإنجاح تنظيم كأس أمم إفريقيا، التي شكلت، بحسب تعبيره، مسرّعًا حقيقيًا للتنمية خلال فترة لم تتجاوز 24 شهرًا.

وأوضح مزور أن المغرب ربح ما يقارب عشر سنوات من التنمية على مستوى البنيات التحتية، مشيرًا إلى أن هذه المكاسب لم تكن نظرية، بل انعكست بشكل ملموس على حياة المواطنين، سواء في مجال النقل، أو النظام الصحي، أو تحسين فرص الشغل وجودة الخدمات العمومية.

وفي ما يتعلق باثر البطولة على الصناعة الوطنية وقطاع البناء والأشغال العمومية، أفاد الوزير بأن أكثر من 3000 مقاولة صناعية ساهمت في مختلف أوراش كأس أمم إفريقيا، سواء المتعلقة بتشييد الملاعب أو إنجاز الطرق، وتطوير المطارات، وتحديث منظومة النقل الحضري، بما في ذلك الحافلات والبنيات المرافقة.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن هذه الأوراش أسهمت في إرساء بنية تحتية وشبكة خدمات بمعايير عالمية، مضيفا أنه بحكم إشرافه أيضًا على قطاع التجارة، فقد سُجل ارتفاع في الاستهلاك تراوح ما بين 25 و30 في المائة، رغم عدم توفر أرقام نهائية دقيقة إلى حدود الساعة، غير أن المؤشرات الأولية، حسب قوله، تبقى مشجعة للغاية.

واعتبر الوزير أن تنظيم تظاهرة رياضية من هذا الحجم هو ثمرة أكثر من 25 سنة من العمل المتواصل تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مؤكداً أن المغرب يفتخر بتنظيم بطولة لا تقل من حيث الجودة والتنظيم عن كبريات التظاهرات الرياضية العالمية.

وختم وزير التجارة والصناعة بالتأكيد على أن هذه البطولة شكلت تمرينًا شاملاً لكأس العالم، وحققت نجاحًا معترفًا به على مختلف المستويات، سواء من حيث الجاهزية اللوجستيكية، أو القدرة الاستيعابية، أو المنظومة الأمنية، معبرًا عن ثقته التامة في جاهزية المغرب لإنجاح موعد 2030، ليس باسم المملكة فقط، بل باسم القارة الإفريقية ككل.

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.