[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

لحسن السعدي يترأس توقيع اتفاقيات استراتيجية لتسريع رقمنة وتسويق قطاع الصناعة التقليدية

أصوات نيوز/

 

ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مراسيم التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة، تنزيلاً لبنود الاتفاقية الإطار المتعلقة بعقد برنامج دعم ومواكبة غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، الموقعة بتاريخ 13 فبراير 2025.

وجرت هذه المراسيم بحضور المدير العام لـوكالة التنمية الرقمية، والرئيس المدير العام لشركة SMAP EVENTS، إلى جانب رؤساء غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، والمدير العام لـمؤسسة دار الصانع.

وفي هذا الإطار، تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات رئيسية تروم تعزيز حكامة القطاع وتسريع وتيرة تحديثه:

الاتفاقية الأولى جمعت كتابة الدولة وغرف الصناعة التقليدية وجامعتها ووكالة التنمية الرقمية، وتهدف إلى تسريع تنزيل عقد برنامج دعم ومواكبة الغرف من خلال إطلاق مجموعة من الخدمات الرقمية، من أبرزها إرساء البطاقة المهنية للصانع، وتفعيل السجل الوطني للصناعة التقليدية، ورقمنة الغرف وجامعتها وباقي البنيات التابعة للقطاع. وقد رُصد لهذا الورش الاستراتيجي غلاف مالي يناهز 36 مليون درهم، بما يشكل خطوة نوعية في مسار التحول الرقمي وتعزيز فعالية وجودة الخدمات المقدمة للصناع التقليديين.

الاتفاقية الثانية وُقعت بين كتابة الدولة وجامعة غرف الصناعة التقليدية وشركة SMAP EVENTS، وتروم دعم تسويق وإنعاش منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وفتح آفاق جديدة لترويجها لدى زوار المعارض الدولية، خاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بكل من بلجيكا وفرنسا، إلى جانب المنعشين العقاريين المشاركين. ومن المرتقب تنظيم معرض ببروكسيل من 27 إلى 29 مارس 2026، وآخر بباريس من 12 إلى 14 يونيو 2026.

أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بتوقيع عقد برنامج برسم سنة 2026 بين كتابة الدولة و12 غرفة جهوية للصناعة التقليدية ومؤسسة دار الصانع، ويهم تمويل وتنفيذ برنامج عمل يرتكز على تأطير وهيكلة الصناع التقليديين في إطار هيئات حرفية، ومواصلة تفعيل السجل الوطني، وتعميم التغطية الصحية، وتحسين جودة الإنتاج، وتوفير المواد الأولية، وتحديث أدوات الاشتغال، فضلاً عن دعم التكوين المهني والتسويق والترويج.

وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تعزيز دور غرف الصناعة التقليدية كشريك أساسي في تنزيل البرامج التنموية للقطاع، وتقوية آليات التنسيق مع مختلف الفاعلين العموميين والخواص، بما يكرس منظومة متكاملة للنهوض بالصناعة التقليدية كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.