المغرب-جيبوتي .. توقيع مذكرة تفاهم حول التعاون البرلماني

أصوات نيوز /
وقع مجلس المستشارين والجمعية الوطنية لجمهورية جيبوتي، الخميس بإسطنبول، على مذكرة تفاهم حول التعاون البرلماني، تروم تعزيز العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين.
ووقع على هذه المذكرة كل من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ورئيس الجمعية الوطنية لجمهورية جيبوتي، دليتا محمد دليتا، عقب مباحثات ثنائية جمعتهما على هامش أشغال الجمعية العامة ال152 للاتحاد البرلماني الدولي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد ولد الرشيد أن مذكرة التفاهم هاته تشكل إطارا عمليا لتأطير العمل البرلماني المشترك بين المغرب وجيبوتي، معربا عن تطلعه إلى أن تكون هذه الوثيقة منطلقا لتعزيز المواكبة البرلمانية لدينامية العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.
وأضاف أن المذكرة تنص على مبادرات مشتركة تروم تعزيز التبادل على مستوى العمل البرلماني وتوحيد الجهود والرؤى والمواقف إزاء القضايا المشتركة، مبرزا أن العلاقات بين البلدين قائمة على التقدير والاحترام المتبادلين، والتقارب في الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد رئيس مجلس المستشارين أن المغرب “ينظر بتقدير كبير إلى المكانة التي تحتلها جمهورية جيبوتي في محيطها الإقليمي، وإلى دورها في دعم الاستقرار والانفتاح والتعاون في القرن الإفريقي”.
وختم ولد الرشيد بالتأكيد على أن “المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما فتئت تؤمن بأن التضامن الإفريقي الفاعل والتعاون جنوب-جنوب لا يمكن أن يحققا أهدافهما كاملة إلا بإسناد مؤسساتي قوي، تكون فيه البرلمانات شريكا أساسيا في بناء الثقة، ومواكبة التنمية، والدفاع عن المصالح العليا لشعوبنا”.
من جانبه، أكد محمد دليتا أن بلاده تولي أهمية كبيرة للشراكة البرلمانية مع المملكة المغربية، والتي تقوم على روابط الأخوة والتضامن جنوب-جنوب، وتعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأوضح أن التوقيع على مذكرة التفاهم بين المؤسستين التشريعيتين يشكل “مرحلة تاريخية” في مسار العلاقات الثنائية، مبرزا أنها تمثل آلية مؤسساتية من شأنها النهوض بهذا التعاون والارتقاء به إلى مستويات أرحب.
وأضاف أن الهدف المشترك يتمثل في الارتقاء بالتعاون جنوب-جنوب إلى “مستوى نموذجي” قائم على الثقة والاحترام المتبادل، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز التكامل بين بلدان القارة الإفريقية.
كما شدد على أهمية تعزيز القدرات البرلمانية الثنائية من خلال تبادل الخبرات والتجارب، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، بما يساهم في تطوير الأداء البرلماني ومواكبة التحديات الراهنة.
يذكر أن أشغال الجمعية العامة ال152 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات ذات الصلة، انطلقت أمس الأربعاء، وستتواصل إلى غاية الأحد، بمشاركة وفد برلماني مغربي هام يقوده ولد الرشيد.
ويضم الوفد المغربي كل من محمد سالم بنمسعود، محاسب المجلس، وعبد الرحمان وافا، أمين المجلس، والأسد الزروالي، الأمين العام لمجلس المستشارين، ومنصور لمباركي، رئيس ديوان رئيس مجلس المستشارين، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية والتواصل.

