إيران تشن ضربات جديدة على الكويت والبحرين

أصوات نيوز/
شنت إيران ضربات جديدة على الكويت والبحرين، اليوم الأحد، ردا على ضربات أمريكية استهدفتها أمس السبت، وسط اتهامات متبادلة بانتهاك وقف إطلاق النار، ما يهدد المفاوضات الجارية بهدف إيجاد تسوية نهائية للحرب في الشرق الأوسط.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عبر “إكس” أن الطيران الأمريكي استهدف فجر الأحد عشرة مواقع، من ضمنها “بنى تحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة وقدرات لزرع الألغام البحرية”.
وسجل البيان أن الضربات جاءت ردا على هجوم إيران بمسيّرة على ناقلة النفط “كيكو” التي ترفع علم بنما خلال مرورها بالقرب من مضيق هرمز وهي “محملة بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام”.
من جانبها، نددت إيران بهذه الضربات، مؤكدة “عزمها الراسخ على الدفاع عن سيادتها” في وجه “العدوان العسكري الأمريكي”، وفق بيان صدر عن وزارة الخارجية.
ورد الحرس الثوري بشن ضربات على الكويت والبحرين، محذرا من أن أي عدوان أمريكي جديد تحت أي ذريعة سيُقابل بـ”رد ساحق”.
وأفاد في بيان بأنه استهدف “ثمانية مواقع وبنى تحتية مهمة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، وتم تدميرها”.
وفي هذا الصدد، أدانت الكويت “تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت” التي تشكل “تقويضا” للمساعي المبذولة لوقف الحرب نهائيا في الشرق الأوسط، منددة بـ”الانتهاك الصارخ لسيادتها”، وذلك بعدما أعلن الجيش التصدي “لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”.
أما في البحرين حيث دوت صفارات الإنذار مرتين خلال الليل، فقد أعلنت القوات المسلحة أن الدفاعات الجوية “اعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة”، مؤكدة لزوم “أعلى درجات الجاهزية”.
والجمعة، نفذت الولايات المتحدة ضربات قالت إنها جاءت ردا على هجوم إيراني سابق استهدف سفينة “إيفر لافلي”. وردت إيران باستهداف دول في الخليج، مؤكدة ضرب أهداف أمريكية.
وكان هذا أول تبادل للضربات منذ أن وقّع البلدان في 17 يونيو مذكرة التفاهم التي أرست وقفا لإطلاق النار وسمحت ببدء مفاوضات لمدة 60 يوما سعيا لتسوية نهائية.
وتنص المذكرة على أن تتخذ إيران التدابير اللازمة لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
غير أن الحرس الثوري جدد في بيانه، الأحد، تهديداته للسفن، مؤكدا أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد تنص على أن ترتيبات مراقبة وتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز تقع ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية”، متوعدا بأنه “سيتم التعامل مع السفن المخالفة بحزم أكبر من السابق”.
وردا على الضربات الإيرانية الأخيرة، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” بأن إيران “ستزول من الوجود” في حال وجدت الولايات المتحدة نفسها مضطرة لاستئناف الحرب، متهما طهران بانتهاك وقف إطلاق النار.
وكتب أن إيران “انتهكت مرة جديدة اتفاق وقف إطلاق النار”، مضيفا: “قد نصل إلى نقطة لا نعود فيها قادرين على التصرف بعقلانية (…) وإذا ما حدث ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستزول من الوجود”.
وأكدت “سنتكوم” أن “عبور السفن التجارية في مضيق هرمز يتواصل” رغم الضربات الأخيرة.

