‎كلاسيكو الجيش والرجاء.. رهانات مختلفة وحسابات متباينة

أصوات نيوز /

تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية مساء يوم الأربعاء 4 نونبر الى الملعب الأولمبي في الرباط ،الذي سيحتضن اللقاء المؤجل عن الدورة الأولى من البطولة الوطنية الاحترافية ” انوي “لكرة القدم في قسمها الأول ،بين فريقي الجيش الملكي و ضيفه الرجاء الرياضي، في مواجهة كلاسيكية تتباين فيها الرهانات بين الغريمين التقليدين.

يدخل الفريق العسكري المباراة ،وهو يحتل المركز السادس برصيد 8 نقاط من أربع مباريات، بينما يأتي الرجاء في المرتبة الثالثة عشرة بـ 6 نقاط من خمس مواجهات. وهو فارق يعكس البداية الأكثر إقناعا لـ “العساكر”، الذين حافظوا على سجلهم خاليا من الهزائم منذ انطلاق البطولة.

بتحقيقه انتصارين وتعادلين، يُظهر فريق الجيش الملكي قدرا من الثبات في الأداء. وتتيح له مسيرته هذه البقاء على مقربة من فرق الصدارة، وخوض هذا اللقاء بثقة عالية . كما أن تحقيق الفوز أمام “النسور الخضر” سيمنحه فرصة للتقدم في الترتيب والاقتراب من مراكز المقدمة.

في المقابل، يمر نادي الرجاء البيضاوي ببداية موسم أكثر تعقيدا، إذ يجد “الخضر” صعوبة في استعادة إيقاعهم، بعد أن حققوا فوزا واحدا وثلاثة تعادلات مقابل هزيمة واحدة. ولا يتناسب ترتيب الفريق الحالي مع طموحات ناد اعتاد دائما على المنافسة في المراكز الأولى. وبذلك، تشكل الرحلة إلى الرباط فرصة سانحة لتصحيح المسار وإعادة الزخم لفريقٍ لا يزال أداؤه يتسم بعدم الاقناع .

والواقع ، أن لكل من الفريقين أهداف متباينة؛ إذ سيسعى الجيش الملكي إلى تأكيد بدايته القوية والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما سيتعين على الرجاء الرياضي إظهار شخصية أقوى وفعالية أكبر للعودة بنتيجة إيجابية.

وفي مواجهات من هذا القبيل ، لا يكفي الترتيب وحده لتحديد الطرف الأرجح للفوز، إذ إن التنافس بين الناديين، وضغوط تحقيق النتيجة، وأهمية اللقاء، عوامل قد تقلب الموازين. وستكون المعركة في وسط الميدان، والقدرة على استغلال الفرص، من العوامل الحاسمة بشكل خاص.

ويكمن الرهان بالنسبة لفريق الجيش الملكي في مواصلة سلسلة مبارياته دون هزيمة. أما بالنسبة لفريق “القلعة الخضراء” فالهدف هو تحقيق انتصار ثمين لتصحيح مساره في موسم يبدو شاقا.

وتعكس مواجهة الجيش الملكي والرجاء الرياضي ، قمة كلاسيكية مشحونة بضغوطات استثنائية يفرضها واقع الفريقين وتطلعات جماهيرهما العريضة ،حيث سيكون للنقاط الثلاث طعم خاص لكلا الغريميين التقليديين .

شاهد أيضا