[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يؤكد دعم فرنسا الكامل لسيادة المغرب على صحرائه ويثمن مخطط الحكم الذاتي

أصوات نيوز/

أكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، اليوم الخميس 29 يناير الجاري، في كلمة له خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي بالرباط، أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية، مبرزا أن مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007 يشكل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض عليه وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأوضح لارشيه أن هذا الموقف يعكس سياسة ثابتة للجمهورية الفرنسية، وليس مجرد موقف ظرفي، مؤكدًا أن الرئيس الفرنسي قد أطلق هذه الكلمات في أكتوبر 2024، وهو يكررها اليوم باسم وفد أعضاء مجلس الشيوخ من جميع الأطياف السياسية، ليعكس ثبات الموقف الفرنسي تجاه القضية المغربية.

وسجل لارشيه أن الأفعال تنضم إلى الأقوال مستدلا بزيارته لمدينة العيون في فبراير 2025 بدعوة من رئيس مجلس المستشارين حيث التقى بالسلطات المحلية وعاين البنيات التحتية المقامة بالمنطقة لفائدة الساكنة، لافتا إلى أنه احتفاء ولأول مرة بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، نظمت مجموعتا الصداقة الفرنسية المغربية والمغربية الفرنسية احتفالا بمجلس الشيوخ هذه السنة.

وفي هذا السياق، اقترح لارشيه إبرام معاهدة ثنائية جديدة بين فرنسا والمغرب، تتضمن شقًا برلمانيًا لتعزيز الشراكة الاستثنائية بين البلدين، معتبرًا أن هذا الابتكار يُعد فريدًا من نوعه، إذ لم تبرم فرنسا مثل هذه المعاهدات إلا مع عدد محدود من الدول الأوروبية، ولم تنشئ أي اتفاقية من هذا النوع مع أي دولة من الضفة الجنوبية للمتوسط.

كما دعا لارشيه إلى تعزيز اللامركزية والتعاون اللامركزي لدعم الجهوية المغربية المتقدمة التي اعتبرها خطوة على طريق الحكم الذاتي الحقيقي الذي يقترحه المغرب لأقاليمه الجنوبية، مبرزا أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025 كرس مخطط الحكم الذاتي كأساس للمناقشة ودعا إلى “حكم ذاتي حقيقي”.

وفي مجال التعاون البرلماني الدولي، شدد لارشيه على ضرورة تعزيز التنسيق بين برلمانيي البلدين في المحافل الدولية، ولا سيما البرلمان الأوروبي، مثمنًا موقف البرلمانيين الفرنسيين في 26 نوفمبر الماضي، عندما اختاروا دعم المغرب على الرغم من الضغوط السياسية الأوروبية بشأن قضايا الصيد البحري والزراعة.

وفي ختام كلمته، نوه المسؤول الفرنسي بمكانة الرباط التي وصفها بأنها عاصمة تتجاوز حدود المغرب، لافتا إلى اختيارها عاصمة عالمية للكتاب واحتضانها لكأس الأمم الإفريقية، ما يعكس صورة بلد راسخ في الحداثة بفضل الإصلاحات التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، وبلد قوي بإشعاعه في إفريقيا.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.