[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

تنسيق أمني مغربي-إسباني يُسقط عصابة متخصصة في الهجرة غير النظامية بمليلية المحتلة

أصوات نيوز/

أعلن الحرس المدني الإسباني عن تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير النظامية وتزوير الوثائق بمدينة مليلية المحتلة، وذلك في إطار عملية أمنية نوعية اعتمدت أساسا على التنسيق الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية الدقيقة بين السلطات الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، والتي  أُطلق عليها اسم عملية «ليتشو».

ووفق ما أفاد به بلاغ  صادر عن الحرس المدني الإسباني، كشفت التحقيقات أن نجاح هذه العملية الأمنية المعقدة استند بشكل أساسي إلى آليات التعاون الدولي، وتحديدا من خلال مركز التعاون الشرطي في طنجة، إذ لعبت المعلومات التي وفرتها السلطات المغربية دورا جوهريا في تتبع خيوط الشبكة وتحديد هوية أفرادها ومسارات نشاطهم.

كما أكد الحرس المدني أن تبادل المعلومات مع الجانب المغربي كان حاسما في رصد تحركات القوارب المشبوهة التي كانت تنطلق من سواحل إقليم الناظور باتجاه مليلية المحتلة، مما مكن المحققين من بناء ملف قضائي متين أدى إلى توقيف المشتبه فيهم الرئيسيين.

وتعود بدايات التحقيق إلى شهر أبريل 2025، بعد رصد شراء التنظيم الإجرامي لقوارب ترفيهية ودراجات مائية استعدادًا لموسم الصيف، وبين شهري ماي ويوليوز، كثفت الشبكة عمليات تهريب المهاجرين مستغلة قرب المسافة بين الناظور ومليلية، في رحلات محفوفة بالمخاطر تهدد حياة المهاجرين.

وقد تمكنت  الشبكة من خلال ممارستها لهذه الأفعال غير المشروعة   من تحقيق أرباحا مالية  ناهزت 200 ألف يورو.

وأسفرت تدخلات الحرس المدني عن اعتقال 11 شخصًا بمليلية المحتلة، وتوجيه تهم ثقيلة إليهم، تشمل الانتماء لمنظمة إجرامية، وانتهاك حقوق المواطنين الأجانب وتزوير الوثائق، مع مصادرة المعدات المستخدمة في عمليات التهجير.

ويأتي هذا الإنجاز الأمني بعد أيام قليلة من كشف وزارة الداخلية الإسبانية عن تفكيك شبكة دولية معقدة متخصصة في الاتجار بالقاصرين، كانت تعمل على نقل أطفال من مراكز إيواء بجزر الكناري نحو فرنسا، اعتمادًا على قاعدة لوجستية في المغرب واتصالات في ساحل العاج وبنية تنظيمية داخل إسبانيا، ما يؤكد تزايد التنسيق الأمني بين الرباط ومدريد في مواجهة شبكات الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.

 

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.