[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

بوريطة: الاعتداءات العنصرية بإسبانيا حالات معزولة ولا تعكس معاداة للمغاربة.. وسفارة المملكة تتحرك فورًا لحماية الجالية

أصوات نيوز/

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ضمن جواب كتابي عن سؤال خالد السطي، مستشار برلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين أن “سفارة المملكة المغربية بمدريد تحرص، بتنسيق وثيق مع مختلف المراكز القنصلية للمملكة بإسبانيا، على التفاعل المباشر والفوري مع جميع أشكال الاعتداءات ذات الطابع العنصري التي قد تستهدف المواطنين المغاربة المقيمين بالجارة الشمالية، مضيفا  أن السفارة تسعى إلى القيام بما يستلزمه الأمر من مساع وتدخلات لصون حقوق المتضررين والحفاظ على كرامتهم.

وأوضح بوريطة، أن السفارة تعتمد مقاربة تقوم على مواكبة الضحايا ومصاحبتهم في مختلف الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، إلى جانب التواصل مع السلطات المختصة في أماكن الإقامة، مبرزًا أن الوزارة تفعّل، عند الاقتضاء، آليات التشاور والتنسيق الثنائي مع الجانب الإسباني لحثه على اتخاذ التدابير الوقائية والردعية اللازمة لمواجهة أعمال الكراهية والعنصرية.

وكشف الوزير أن السفارة المغربية بمدريد تبادر، عند تسجيل أي حادث ذي طابع عنصري، إلى الاتصال المباشر بمسؤولي الوزارات الإسبانية المعنية، وكذا السلطات الحكومية الجهوية، من أجل الحصول على معطيات رسمية ومحينة، ومتابعة مختلف الإجراءات المتخذة للتصدي للأفعال العنصرية وضمان عدم تكرارها وحماية المواطنين المغاربة.

وأضاف بوريطة أن التمثيليات الدبلوماسية المغربية تعمل أيضًا على التصدي لما قد يروج من افتراءات أو صور نمطية مغلوطة حول المغاربة المقيمين بإسبانيا، مبرزًا الدور الإيجابي والمحوري للمغاربة كرافعة اقتصادية قوية في إسبانيا، باعتبارهم إحدى أهم القوى الدافعة لنمو العمالة الأجنبية والمساهم الأول في نظام الضمان الاجتماعي.

وفيما يخص المبادرات الوقائية، تراهن الوزارة الوصية على الشؤون الخارجية والمغاربة المقيمين بالخارج، وفق الجواب الذي قدمه المسؤول الحكومي سالف الذكر، على المكون الثقافي، الذي يعد مدخلا أساسيا لمواجهة هذه الممارسات والتحسيس بتأثيراتها السلبية”.

 

وفي هذا الصدد، أوضح بوريطة أن المراكز الثقافية المغربية بالخارج، من قبيل مؤسسة الثقافات الثلاث بإشبيلية، تضطلع بدور أساسي في مد جسور الحوار والتعريف بالثقافة المغربية، من خلال تنظيم تظاهرات فنية وثقافية ترسخ قيم التعايش والانفتاح والاحترام المتبادل.

وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أن بعض الممارسات العنصرية تجاه المهاجرين تعود إلى تصورات مغلوطة وخطابات مبنية على معلومات مضللة، لافتًا إلى أن التيارات اليمينية المتطرفة تستغل هذه الصور النمطية في خطاباتها الانتخابية المعادية للأجانب، وخاصة المغاربة مستغلا بعض الأفكار المسبقة التي يظنها ما زالت مؤثرة على الناخب الإسباني وتثير مخاوفه.

وفي ختام جوابه، شدد الوزير على أن الاعتداءات العنصرية، التي شهدتها بعض المدن الإسبانية مؤخرا بشكل متفرق، لا تعكس مع ذلك وجود مشهد عام في إسبانيا معاد للأجانب عموما وللمواطنين المغاربة على وجه الخصوص، مؤكدا أن ردود الفعل الرسمية والمجتمعية في إسبانيا غالبًا ما تتسم بالرفض والاستنكار لمثل هذه السلوكيات منذ بدايتها.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.