المنصوري تسابق الزمن لحسم الأغلبية الحكومية

أصوات نيوز/
تسارع رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، تحركاتها السياسية من أجل استكمال مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل انتقال المفاوضات إلى مرحلة أكثر حساسية، مع بروز ملامح أولية لتركيبة الأغلبية المقبلة.
ووفق المعطيات المتوفرة، من المرتقب أن تلتقي المنصوري، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، وفد حزب الإستقلال، وذلك في إطار الجولة الثانية من المشاورات، التي يُرتقب أن تساهم في تحديد ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة.
وتأتي هذه التحركات بعدما عقدت المنصوري، أمس الاثنين، لقاءات مع قيادات حزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وسط مؤشرات على توجه نحو إشراكهما في الحكومة المقبلة، في وقت لا تزال فيه تركيبة الأغلبية النهائية مرتبطة بمخرجات المفاوضات والمواقف الرسمية للأحزاب.
وتكتسي المفاوضات مع حزب الاستقلال أهمية خاصة، بالنظر إلى كونها قد تحدد بشكل كبير الصيغة النهائية للأغلبية الحكومية المقبلة، خصوصاً في ظل الحديث عن توزيع الحقائب الوزارية التي كان يشرف عليها سابقاً حزب التجمع الوطني للأحرار بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال.
وفي حال تأكد هذا السيناريو، فإن الحكومة المقبلة قد تتشكل أساساً من أحزاب ما يعرف بالكتلة، في صيغة سياسية جديدة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تتولى المنصوري مهمة التفاوض باسمه لتشكيل الأغلبية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج المشاورات الجارية، وما إذا كانت ستفضي خلال الأيام القليلة المقبلة إلى إعلان رسمي عن مكونات الأغلبية الحكومية وتوزيع الحقائب الوزارية، تمهيداً لانطلاق المسار الدستوري والعملي لتشكيل الحكومة الجديدة.
