[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

البام” يستعد لكشف برنامجه الانتخابي.. وبنسعيد يحث الشباب على المشاركة الوازنة في الانتخابات المقبلة

أصوات نيوز/

أعلن محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب يستعد لتقديم برنامجه الانتخابي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، داعياً شبيبة الحزب إلى الانخراط بقوة في صياغته عبر تقديم مقترحات جريئة ومبتكرة، والمشاركة الفعالة في الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في شتنبر 2026.

وخلال الجلسة الافتتاحية للجامعة الربيعية لمنظمة شباب الحزب، يوم أمس الجمعة، شدد بنسعيد على أن اللقاءات الداخلية، خصوصاً مع الشبيبة وباقي الهيئات الحزبية، تشكل فضاءً حيوياً لتبادل الرؤى وتطوير أفكار جديدة قابلة للإدماج ضمن البرنامج الانتخابي، معتبراً أن العملية الانتخابية لا ينبغي أن تختزل في التنافس حول الأسماء، بل يجب أن تقوم أساساً على صراع البرامج والأفكار، وعلى القدرة على إقناع المواطنات والمواطنين بجدوى الفعل السياسي وأهمية السياسات العمومية، مشيرا إلى أن الحزب دأب منذ سنة 2009 على الدفاع عن مشروع قائم على الأفكار والبرامج.

ودعا عضو القيادة الجماعية لحزب “الجرار” الشباب إلى التحلي بالجرأة في تقديم مقترحات مبتكرة، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي يعرفها العالم، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على سوق الشغل والمهن، معتبرا أن الأجيال الجديدة تمتلك قدرة أكبر على التفاعل مع هذه التحولات وتقديم حلول عملية قد تتحول مستقبلا إلى برامج انتخابية أو حتى سياسات حكومية.

 

وبخصوص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أبرز بنسعيد أن التحدي المركزي يكمن في رفع منسوب المشاركة السياسية، وتفادي تكرار سيناريو العزوف الذي طبع محطات سابقة، مشيراً إلى أن أحد دوافع تأسيس الحزب كان معالجة عزوف فئات واسعة من المواطنين عن المشاركة في العملية الانتخابية.

وأكد عضو قيادة حزب “الجرار” أن الرهان اليوم يتمثل في إقناع أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة الشباب، بالانخراط في العمل الحزبي، أو على الأقل المشاركة في التصويت، معتبرا أن الترشيحات الشبابية تحمل رسائل قوية للمجتمع، لكنها تظل رهينة بحضور فعلي للشباب على الصعيد المحلي.

وفي هذا الإطار، شدد بنسعيد على أن تعزيز الحضور الميداني للشبيبة داخل التنظيمات المحلية من شأنه أن يسهم في تسهيل عملية اختيار المرشحين على أساس الكفاءة والاستحقاق، بعيداً عن منطق الترشيحات الرمزية، مؤكداً أن التحدي لا يكمن فقط في ترشيح الشباب، بل في ضمان قدرتهم على كسب ثقة الناخبين وتحقيق نتائج انتخابية ملموسة.

كما دعا المتحدث نفسه إلى توسيع التغطية التنظيمية للشبيبة على مستوى مختلف الأقاليم، لسد الفراغات القائمة وتعزيز البنية التنظيمية للحزب، مؤكدًا أن العمل السياسي مسار طويل يتطلب نفسا استراتيجيا وتدرجا في تحقيق الأهداف.

ووجه بنسعيد تحية إلى الجيل الأول من شباب الحزب الذين آمنوا بالمشروع الحزبي وصمدوا خلال المراحل الصعبة، رغم الضغوط والاتهامات التي رافقت بدايات الحزب، مؤكدا أن هذا الالتزام هو الذي يؤسس لاستمرارية المشروع السياسي للحزب مستقبلا.

ومن جهة أخرى، دعا عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، الشبيبة الحزبية إلى مواكبة الدينامية الدولية، مبرزًا أن إقناع المؤسسات الشبابية عبر العالم بعدالة مواقف المغرب، وخاصة ما يتعلق بسيادته على أراضيه، يظل رهينًا بدور الشباب أنفسهم.

وأشار في هذا السياق إلى أن الحزب راكم تجارب مهمة في هذا المجال عبر انفتاحه على عدد من التنظيمات الدولية، من بينها “الشباب الديمقراطي الأمريكي” وغيرها، داعياً إلى مواصلة هذا التوجه في ظل تنامي تأثير الشباب في القرار السياسي داخل العديد من الدول، خصوصاً في أوروبا.

واختتم بنسعيد بالتأكيد على أن مسؤولية الشباب داخل الحزب ليست فقط مسؤولية تنظيمية، بل هي أيضًا مسؤولية وطنية، مبرزًا أن الحزب سيظل داعمًا لهم من أجل إيصال أفكارهم وآرائهم.

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.