[ Before Header ] [ Desktop ]

[ Before Header ] [ Desktop ]

OCP 29-7-2025
[ Before Header ] [ mobile ]

[ Before Header ] [ mobile ]

OCP 29-7-2025

افتقدنا للعمق الهجومي.. وهبي يكشف أسباب تراجع أداء “الأسود” أمام فرنسا

أصوات نيوز/
أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، اليوم الثلاثاء 14 يوليوز الجاري، خلال الندوة الصحفية التي خصصت لتقييم مشاركة المنتخب المغربي في المونديال، أن لاعبي المنتخب الوطني المغربي خاضوا مواجهة فرنسا، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، وهم في أفضل حالاتهم الذهنية والبدنية، نافيا أن يكون الخوف من المنافس وراء المستوى الذي ظهر به المنتخب خلال المباراة.
وأبرز الناخب الوطني أن الطاقم التقني بدوره وجد صعوبة في تفسير ما جرى فوق أرضية الملعب، مشيرا إلى أن “التحضير لمباراة فرنسا سار بشكل طبيعي تماما ولم يختلف عن المباريات السابقة”. بل وكشف عن شعور إيجابي كان يراوده قبل اللقاء، مبرزا أن اللاعبين كانوا أكثر استعدادا وتركيزا مما كانوا عليه في مباراة كندا، “إذ لم يتسرب إليهم أي نوع من الاستصغار للخصم أو التهاون”.
وشدد وهبي على أن المجموعة كانت عازمة على تقديم مباراة كبيرة وتحقيق نتيجة إيجابية، كما كانت في وضع بدني أفضل مقارنة بما كانت عليه بعد مواجهة هولندا، مؤكدا أنه لم يلمس لدى اللاعبين أي شعور بالخوف أو الرهبة من المنتخب الفرنسي.
وعلى المستوى التكتيكي، يرى وهبي أن المنتخب المغربي نجح في المرحلة الأولى من بناء اللعب، إذ تمكن اللاعبون من منع الفرنسيين من ممارسة الضغط العالي، خاصة عندما كانت الكرة لدى المدافعين.
غير أن المنتخب، بحسب وهبي، افتقد بعد ذلك إلى الاستمرارية والفاعلية داخل الثلث الهجومي، إذ لم يقم اللاعبون بما يكفي من التحركات في العمق لتمديد الخط الدفاعي الفرنسي وخلق المساحات الضرورية لتطبيق أسلوب اللعب المعتاد.
واعترف وهبي بأن “أسود الأطلس” افتقدوا أيضا إلى الشخصية في التعامل مع الكرة خلال فترات من المواجهة، موضحا أن اللاعبين لم يبادروا بالشكل الكافي، ولم يتحلوا بالديناميكية المطلوبة لفرض إيقاعهم والتحكم في مجريات اللقاء.
ورغم ملاحظاته التقنية، رفض وهبي إلقاء اللوم على اللاعبين، مؤكدا أن المنتخب الوطني كان مستعدا بشكل جيد، “وأراد اللاعبون تقديم أفضل ما لديهم ولم يهابوا الخصم، إلا أن عددا من العوامل حال دون تقديم المستوى المنتظر.”
في المقابل، لفت وهبي إلى الضغط الذي فرضه المنتخب الفرنسي، إلى جانب الجودة الكبيرة التي يتمتع بها في الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم بعد استعادة الكرة، ما ساهما في الحد من قدرة المنتخب المغربي على تطوير أسلوبه المعتاد.
وشدد الناخب الوطني أن ما حدث في أرضية الميدان كان دروسا قاسية في النجاعة والعمق التكتيكي، مؤكدا أن “التحضير كان عاديا جدا ولم يكن هناك أي شيء مختلف” في البرنامج الإعدادي الذي سبق هذه الموقعة التاريخية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.